فهرس الكتاب

الصفحة 6134 من 6253

في منتهى...، يعني أنا خرجت عن طوري، أنا خايف خايف أنهم يعني يباغتونا بشيء يذهب بسمعتنا إلى أبد الآبدين. available Not!

أحمد منصور:

كل الذي كنت تريده هو عدم استخدام القواعد العسكرية لضرب مصر؟

مصطفى بن حليم:

لا.. جاي لك جاي لك الآن، أكتر من هيك كتير، فيه فرق كبير بين ما طلبته وما تم، بالليل اتصل بي السفير، قال لي: أقدر أقابلك؟ قلت له: أنا بانتظرك طول النهار، جاني في البيت، قال لي: أنا بعد كلامي معك أمس شعرت بأننا أمام أزمة شديدة، ونظرا لرغبتي في أن أساهم في إزالة أي شك، أنا ذهبت أخذت طائرة (فولكان) الطيارات العسكرية الجيت وذهبت إلى لندن، واجتمعت مع وزير الخارجية، لأن السيفر (كامب) مش ممكن توصل له رسالة، وأنا مصرح لي بأن أقول لك: إن القوات البريطانية في ليبيا لا تستعمل ضد مصر، بس بدنا نطلعها منها.. قلت له: لا.. أخاف أن يخرجوها إلى مالطا ابعثوها هناك. قال لي: احنا مش هنستعملها. قلت له: إذن دعوها هنا.

أحمد منصور:

أنت إيه القوة اللي تملكها علشان تمنعهم؟

مصطفى بن حليم:

والله هي قوة معنوية، قوة من عند الله، هم يعرفون، وتعرف والله كنت مخاطر برأسي.

أحمد منصور:

أنت متأكد أنه ما فيش طيارات طلعت من القواعد؟ كان فيه حركة نشطة للطيران في القاعدة الليبية قبل ضرب مصر في 31 أكتوبر.

مصطفى بن حليم:

أنا باحكي لك من يوم الاعتداء لم تذهب طائرة واحدة، أنا قبل هيك ما كان عندي اهتمام.

أحمد منصور:

كيف كنتم بتراقبوا الطيارات طيب؟ ما الضمانات التي أعطاها لك؟

مصطفى بن حليم:

أنا جاي لك الآن، واحدة واحدة، فقط اصطبر علي، طلباتي أن القوات تجمد. نمرة 2 يكون عندنا في كل قاعدة مراقبين، نمرة 3 ما تيجي باخرة محملة عتاد ولا تطلع منها، كان عندي الطلبات موجودة هنا كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت