أحمد منصور: سعادة النائب.
د. عبد الرحمن البيضاني: يا أستاذ أحمد، لاحظ أنك تخاطب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، ونائب رئيس الجمهورية، ورئيس حكومة.
أحمد منصور: لم أتخط ذلك.
د. عبد الرحمن البيضاني: وإذا أردت أن تتهم.
أحمد منصور: أنا لا أتهم.
د. عبد الرحمن البيضاني: وأنا بأقبل هذا الاتهام منك فلابد أن تسمع إجابتي عليه.
أحمد منصور: سعادة النائب، في صفحة 196 من رسالة الدكتوراة اللي أعدها الدكتور أحمد يوسف أحمد عن الدور المصري في اليمن يقول ما نصه:"لم ينف الدكتور البيضاني نفسه حدوث عملية فرض له في منصب نائب السلال، وإن فسر ذلك بأنه أصدقاءه -ويقصد السادات- هم الذين اشترطوا ذلك بعد تعيين السلال رئيسًا لمجلس قيادة الثورة، وهو تفسير.."
د. عبد الرحمن البيضاني [مقاطعًا] : ولماذا لا يكون من قبل الثوار؟
أحمد منصور [مستأنفًا] : وهو تفسير سبق بيان مدى ضعفه"هو يتكلم عن إنه بين ضعف هذا التفسير،"وبعد تعيين البيضاني نائبًا للسلال على النحو السابق ازدادت سلطاته فأصبح نائبًا لرئيس الجمهورية بعد شغل السلال لهذا المنصب، يتولى مهمة رئاسة مجلس الوزراء، فضلًا عن استمراره في منصب وزير الاقتصاد والثروة المعدنية، وشغله منصب وزير الخارجية، وأصبح صراع البيضاني مع معظم القوى السياسية الداخلية في اليمن حتميًا". هذا الصراع لم يأتي في يوم وليلة، وهذا ليس كلامي وإنما من مصدر علمي موثق حصل به صاحبه على درجة الدكتوراه، تفضل يا سيدي."
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، لأ، يا سيدي العزيز، هذا حديث جزء منه صحيح وجزء منه مكتوب في رسالة دكتوراه و..
أحمد منصور: هو عبارة عن مراجع، الراجل جايب 20، 100 مرجع راجع ليهم.
د. عبد الرحمن البيضاني: أرجو تذكر لي مرجع.
أحمد منصور: ذاكر عن جزيلان وذاكر.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا هأتكلم، تحب أتكلم عن جزيلان؟!