فهرس الكتاب
أنت كده شعرت بأن ما فعله الملحق العسكري لم يكن لعبد الناصر دخل فيه؟
مصطفى بن حليم:
شعرت بأن فيه شك
أحمد منصور:
لكن أنت كان اعتقادك إن عبد الناصر له دور في المسألة؟
مصطفى بن حليم:
أنا اعتقادي إن مصر يحكمها جمال عبد الناصر البلاد هذه اللي بتحكمها ديكتاتورية فيه واحد يقدر يشترك مع الرئيس في الحكم.. هذا طبعا شعوري يعني مهما يقول الديكتاتور إنه هو ما عنده شيء.. فالكلام ده كلام فارغ فقررنا ارساله مع اثنين من الضباط الليبيين بمنتهى اللياقة وكذا، واحد منهم اللي كان رئيس كان عقيد توفى عبد الله.. نسيت اسمه على أي حال والثاني لا يزال موجود حي، انتهى بأنه كان مستشار للسلطان قابوس، وهو الآن في (جنيف) (يحيى عمرو) كان ملازم أول كان في الحرس الملكي. فأرسلته لأني باعرف أنه من عائلة طيبة وكذا وحتى وكان متعلم في مصر حتى يكون..
هناك النقطة المهمة في اللي صار، في السلوم استقبل من الضباط اللي جاءوا لاستقباله استقبال الأبطال، وذهب للقاهرة، وأتوقع أنا إذا كان جمال عبد الناصر مش راضي عنه أن يحاكم، هذا رجل..
أحمد منصور [مقاطعا] :
تآمر على دولة صديقة وجارة.
مصطفى بن حليم:
لم يحاكم..أنا في الواقع كانت صعبة علي كتير ربما أنا أخطأت لأني بالغت في شعوري، يعني تجد نفسك في وضع، ساعدت بلد بأخطر ما تمتلك، وفي أخطر الظروف، تشعر في نفس الوقت إن أحد أبناءها يطعنك من الخلف، صعبة علي، أنا ما عندي المرونة.
أحمد منصور:
أنت الآن اللي تبنيت الموقف الغاضب من مصر بسبب ما خطط له الملحق العسكري المصري؟
مصطفى بن حليم:
طبعا..
أحمد منصور:
لم يصلك من عبد الناصر أي شكل من أشكال التعليق أو شكل من أشكال توضيح الموقف بعد ذلك؟
مصطفى بن حليم:
جمال عبد الناصر أرسل رسالة للملك إدريس يعتذر فيها عن كل شيء.
أحمد منصور:
عما حدث.. ألم تكن هذه كافية؟
مصطفى بن حليم: