فهرس الكتاب

الصفحة 6189 من 6253

لا مش على أي حال، خليني في النقطة هذه الآن دي نقطة تاريخية مهمة جدا أنتم الآن كان لديكم قواعد أمريكية في ليبيا، جمال عبد الناصر في العام 1964م هاجم وجود القواعد الأمريكية في ليبيا، تحركت الحكومة الليبية في ذلك الوقت وكانت حكومة المنتصر الثانية من أجل إخراج الأمريكان من (مصر) .. أنت تقول إن الأمريكان ضغطوا على عبد الناصر فطلب من الليبيين ألا يقوموا بالسعي أو بالنقاش مع الأمريكان لطردهم، هذا ما حدث؟

مصطفى بن حليم:

هذا ما حدث.

أحمد منصور:

ماذا يعني ذلك؟

مصطفى بن حليم:

يعني أنه.. والله جمال عبد الناصر ما بده إن احنا نستعجل معاهم، هانخليهم يخلصوا مدتهم ويرحلوا، وعلى فكرة اليوم اللي جاء الانقلاب الليبي كان فاضل للأمريكان سنة ونص، وكانوا هيخرجوا..

أحمد منصور:

تفتكر كانوا هيخرجوا؟

مصطفى بن حليم:

بدون أي شك.

أحمد منصور:

كانوا يجددوا إيجار القواعد.

مصطفى بن حليم:

ما جددوا، ولا كان فيه إمكانية تجديد لأن سبب قبول ليبيا -ما هو هذه المسألة- سبب قبول ليبيا لبقاء الأمريكان هو رغبتنا في المعونة الاقتصادية، عندما ربي من علينا من علينا بنعمة البترول وإيرادات ليبية لتمويل الاقتصاد الليبي وتمويل التطوير الليبي، انتفت الحاجة إلى وجود قاعدة أمريكية، قلنا لهم يعني كنا على وشك أن نقول لهم مع السلامة.

أحمد منصور:

قبل أن أنتقل إلى قصة النفط، علاقتك بعبد الناصر بعد خروجك من الوزارة في العام 57، هل كان هناك أي علاقة؟

مصطفى بن حليم:

امتنعت إطلاقا عن أي علاقة معاه.

أحمد منصور:

هل سعى عبد الناصر للاتصال بك؟

مصطفى بن حليم:

هو ما سعى، ولكن السفير عندما كنت في الحكومة، لأن فيه فترة ما بين خلافنا وبين خروجي، سعى كم مرة..

أحمد منصور:

السفير المصري في ليبيا؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت