فهرس الكتاب

الصفحة 6200 من 6253

يعني إيقاف والي من ولاية من أكبر الولايات بدون محاكمة، بدون استشارة الحكومة الاتحادية، الهزة اللي فيه.. يعني فيه ما يدعو إني أنا أقابل الملك بسرعة، وأقول له وجهة نظري، الملك عادة كنت أقابله في نفس اليوم، شعرت بأن فيه نوع من التراخي، من التسويف، فكلمت إبراهيم الشلحي، قلت له: يا إبراهيم بيه أنا أود أن أراك، قال لي: أنا جاي لك، أنا في طريقي إلى قصر الغدير باجي لك، جاني فقلت له: يا إبراهيم يا أخي هذه مسألة خطيرة، يوقف والي برقة بدون ما يحقق معاه، بدون ما يسأل، هذا عمل غير دستوري، بعدين فيها هذه هزة ورجة للبلد لا يجوز عملها.. ولذلك أنا حاولت أكله.. قال لي: يا فلان أرجوك الملك في وضع خاص الأيام هذه، وحتى والله يا فلان ما استشارني في هذا الموضوع، وها الأيام هذي ما بيسمع كلامي، استغربت، إيش القصة هذه.. قلت له: شوف أنا إلى بكرة بالكثير، ولكن بعد هيك لازم نقابل الملك، هذا موضوع خطير يجب أن أقول له: هذا خطأ ما فيه واحد طاعن في المحكمة العليا على الأقل يعني أقول له: طيب. ودعته للباب ونزل، إذا بي أسمع طلقات. واللي مسك القاتل هو ياوري الخاص.

أحمد منصور:

ياورك أنت؟

مصطفى بن حليم:

ياوري أنا، كان بيودعه تحت على أي حال..

أحمد منصور:

قتله الشريف محيي الدين السنوسي؟

مصطفى بن حليم:

أيوه.

أحمد منصور:

أنا عايز عن حاجة هنا، لما حكم بالإعدام على الشريف محيي الدين السنوسي قاتل الشلحي، صحيح أن الملك أصدر أمر باعتقال كل أفراد عائلة السنوسي ووضعهم تحت الإقامة الجبرية وكده؟

مصطفى بن حليم:

لا.. لا.. هذه وقفناها، بعدين هتيجي بعدين، سنة 56 صار حاجة تانية ما نخلطش التواريخ مع بعضها.

أحمد منصور:

طيب، سنة 56 الملك أصدر قرار فعلا باعتقال كل عائلة السنوسي؟

مصطفى بن حليم:

في الأول علاقتي مع البوصيري الشلحي، وليش ساءت بعدين.

أحمد منصور:

بإيجاز.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت