فهرس الكتاب

الصفحة 6202 من 6253

نعم، طبعا أمها من اللي حيعتقلوا ورحت وقلت له: مولانا بلغني كذا كذا، قال لي: صحيح. قلت له: بس هذا قال: وأيش دخلك أنت؟ قلت له: كيف وأين دخلني؟ قال لي: هذه عائلتي. قلت له مولانا، مولانا أصدر أمر ملكي حدد فيه العائلة المالكة في شخص مولانا الملك والملكة وولي العهد وزوجته، ولذلك الآن هاذول مواطنين عاديين لهم حقوقهم الدستورية، وواجبي أن أحميهم، قال: تحميهم مني؟ قلت: يا مولانا أستغفر الله ما أحميهم منك، صار مناقشة شوية فيها نوع من العنف، ووجدت الملك يعني مصرّ قلت له: يا مولاي.. سبق أن قلت لك حاجة، أود أن أصححها قال لي: ما هي؟ قلت له: سبق أن قلت لك: إني لا أخشى عليك من حكم الله، ولكني أخشى عليك من حكم التاريخ، الآن أنا أخشى عليك من حكم الله قبل التاريخ. قال لي: ليش؟ قلت: لأن ربي يقول"ولا تزر وازرة وزر أخرى* وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"قلت له كام آية كنت محضرهم قال لي: وا، قلت: يا مولانا سبق إن مولانا الملك كان يود أن يؤلف مجلس عسكري لمحاكمة قاتل إبراهيم الشلحي، وأنا اعترضت ونصحت مولانا بأن القضاء الليبي فيه الكفاية والنزاهة بحيث يجري العدالة، صحيح قال لي قلت له فيه القضاء الليبي إذا فيه العائلة فيها مفسد أو مفسدون قل لي عليهم نقدمهم للنائب العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت