فهرس الكتاب

الصفحة 6220 من 6253

مصطفى بن حليم (مقاطًعا) :

كان بيني وبين أحمد بن بيلا صلة مباشرة عن طريق محاميه المغربي، وكان هو في سجن (لاسونتيه) اللي في باريس، وأدوار كثيرة جدًّا آخرها، واحد منها كان يعني كان فكاهي شوية، بحكي مع الجنرال ديجول بأقوله بالفرنسية طبعًا، ديجول تتفاهم معها بالفرنسية وإلا لا تتفاهم، بأقوله جنرال يعني، الآن أنتم نقلتم، كانوا ساعتها نقول أحمد بن بيلا من السجن إلى إقامة جبرية، بأقول له: إذا نحن في العالم الإسلامي كله نرى إن من المهم جدًّا أن يكون الجنرال ديجول على رأس فرنسا حتى تتفاوض مع الجزائريين في نفس الوضع، في نفس الفكرة إحنا نرى ضرورة أن يكون أحمد بن بيلا رئيس الوفد الجزائري وإذ بديجول وجهه يصفر، وقال لي بالفرنسية بطريقة هيك كده

تود أن تقول الجنرال ديجول والجنرال بن بيلا أنا ساعتها أدركت، أدركت الخطأ الكبير اللي وقعت فيه، قلت له: يا جنرال أنا لا أعني المقارنة ولو أني كمسلم عندما أقارنك برجل مجاهد لاستقلال بلده، فأنا لا أظلمك، لأنك أنت جاهدت في استقلال بلدك، وأنت رفضت أن تخضع للألمان، ابتدا وجهه.. فقال لي: أنا أشكرك على فصاحتك، ولكني هذه الفصاحة لن تجعلني أبدل اسمي إلى (شارل بن بيلا) بس بعد هيك، عينه (لوين جاك..) أخر عهدي معها في باريس، العقد الأول كان صعب كتير جدًّا، وكانت أول مقابلة، مقابلة شديدة لأن كان فيه موضوع خاص بفلسطين و (بجولدا مائير) وزعل (غضب) الجنرال وقال كلام شديد بأنه معجب بإسرائيل ومعجب بكذا كذا، على أي حال.

أحمد منصور:

إلى متى بقيت سفير في فرنسا؟

مصطفى بن حليم:

هقول لك، إلى شهر يناير سنة 1960م.

أحمد منصور:

بعد يناير 1960م إلى 1 سبتمبر 1969م ما طبيعة الدور السياسي الذي كنت تلعبه؟

مصطفى بن حليم:

حاجات بسيطة جدًّا.

أحمد منصور:

أهمها؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت