عشرة، اثنا عشر مليون ورأس مال شركتك خمسة عشر ألف جنيه؟
مصطفى بن حليم:
سيادتك بتخلط ما بين حاجتين ثمن المشروع شيء ورأس مال الشركة اللي تقوم به شيء، رأس مال الشركة ممكن أن تزوده بقروض، وممكن تزوده بمعدات وحاجات كتيرة جدًّا، قدمنا إحنا وبراون أروت، براونت أروت قدمت.
أحمد منصور:
أنت شريك مقيم يعني؟
مصطفى بن حليم:
هم كشركاء معايا في الليبية للهندسة والإنشاء وكذلك براون أروت مع الأسف كنا أعلى عطاء، فجاءني رئس مجلس إدارة ال (إسو) ليبيا اللي هو (إكسون) هو كان صديق، ويعرفني من أيام زمان قال لي: يا فلان إحنا نأسف كتير جدًّا.
أحمد منصور:
يعني لم يرسَ عليكم العطاء؟
مصطفى بن حليم:
نعم؟ لأ، والعطاء رسا على شركة (بكتيل) هذه القصة كتير مهمة، وتنفي عني كثير من الشبهات، ولكن نحن، هذه فرصة إن إحنا نرد لك بعض الجمايل، لأنه في عهدك كان عهد نظيف، يعني ناس كان في عهد تفاهم وتعاون ونظيف، جاء بعد مني عهد لا داعي لذكره طيب..
أحمد منصور (مقاطًعا) :
لا أنا سأتناول معك الوزارات كلها إلى الفاتح من سبتمبر.
مصطفى بن حليم:
خلينا واحدة واحدة، فنحن نود أن نتفاوض مع شركتك في جزئين، في جزء يسمى أنابيب التجميع وأنت في الحقل جمع سموها Gathering System والـ Gas-oil Separator آلات اللي تفصل الغاز عن الـ..
أحمد منصور (مقاطًعا) :
عن البترول.
مصطفى بن حليم:
هذا التفاوض فيه، يعني التفاوض غير العطاء.
أحمد منصور:
يعني أنت الآن تدخل مقاول من الباطن مع الشركة التي رسا عليها العطاء.
مصطفى بن حليم:
لا، لا ،لا.. الشركة اللي رسا عليها العطاء رسا عليها Trunk line والـ Sea line هذا مهما كان.
أحمد منصور:
كده مش عطاء الآن اتفاق مباشرة.
مصطفى بن حليم:
اتفاق مباشر، اتفاق مباشر بالتفاوض التفاوض طبعًا، أجدى كثير للمقاول.