فهرس الكتاب
لا.. بالعكس، ما وقف معنا في حربنا الاستقلالية إلا العرب والمسلمين الإمدادات التي كانت تأتي من مصر، لما توقفت صارت مجاعة في ليبيا، الإمدادات والتأييد اللي كان من سوريا، كبار المجاهدين لما انتهى جهادهم لجئوا فين؟ ما لجئوا في إفريقيا، لجئوا عند الملك عبد العزيز، لجأ (سليمان باشا الباروني) لجأ عند سلطان عمان، الحركات المؤيدة للشعب الليبي في سوريا، في الأردن، هذا اللى كان صاير بين الدول العربية، إيش اللي بينا وبين إفريقيا؟ اللي هلكونا في الحرب هم الإريتريين، الفيالق الإريترية والفيالق الصومالية، كان فيه بينا -قبل ما ييجي القذافي، وقبل ما ييجي الاستقلال- كان فيه بينا علاقة مع إفريقيا، ذكرتها لك أربع ملايين وثني اعتنقوا الإسلام على يد الحركة السنوسية، ما فيه مانع إن تكون بينا علاقة مع إفريقيا، لكن أن تصرف مئات الملايين، حتى القذافي يروح يصلي ببعض الإفريقيين، حرام، حرام هذا مال عام، هذا مال شعب، هذا مال مسلمين، يا أخي ليجعلوا نوع من الرقابة المالية، ما فيه ديوان عام.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الشعب يراقب.
مصطفى بن حليم:
فيه ديوان عام كان فيه رئيسه (محمد المقريف) ، هو اللي حطه، بعد سنة قدم تقرير سيئ، السنة اللي بعد منها قدم تقرير أسوأ، فقالوه إلى سفير مش عارف في باكستان واللا في الهند، ثم انقلب عليهم وعمل حركة، يا أخي تحتاج إلى رغبة في إصلاح الأمور وخشية لله.
أحمد منصور:
من يتحمل المسؤولية تجاه الأوضاع التي يعيشها الليبيين الآن، بشكل عام؟
مصطفى بن حليم:
في الـ..
أحمد منصور:
منذ 1951م تاريخ الاستقلال وحتى اليوم، خمسين عامًا أنت تشارك في السلطة شاركت في السلطة عشر سنوات متواصلة فيها، من العام 50 إلى العام 60 وكنت قريبًا من السلطة إلى العام 69، وبعد ذلك أيضًا -يعني- لك دور في الحياة في ليبيا.
مصطفى بن حليم:
طيب.. إيش مسؤوليتي يعني؟
أحمد منصور: