فهرس الكتاب
والله بقدر الإمكان أنا أشهد لله إني راضي عنه، وأحمد الله على أنه مكني من هذا، وإذا كان وفقت أنا في شيء، فهو بتوفيق من عند الله، وآسف إذا أخطأت بعض الأخطاء، وكلنا يخطئ وكلنا يخطئ.
أحمد منصور:
ما هي رؤيتك لمستقبل ليبيا السياسي؟
مصطفى بن حليم:
كل هذا يتوقف على المسؤولين الآن، ليبيا عندها إمكانات كبرى، ولكن لا معنى، يا سيدي أنا عندي نظرية، ووجدت أنها تطبق مضبوط، أهم عنصر في ثروة بلد هى نوع الزعامة التي تتولى، وهل هي زعامة مسلمة نظيفة تقبل ما يريده الشعب، وتتجاوب معاه، واللا لا؟
أحمد منصور:
ما الذي تقوله في ختام هذه الشهادة -التي تقدمها إلى الأجيال- على العصر؟
مصطفى بن حليم:
أنا أتمنى على الليبيين أن يذكروا ويتذكروا إن في ليبيا كان فيه نظام، وكان فيه تاريخ، وكان فيه عدالة، وكان فيه حرية، وكان فيه إنصاف، وأتمنى من الله أن ينعم عليهم بنفس النعمة هذه في ظروف أحسن، وأن يهدي المسؤولين، وأن يولي خيارهم، ويشتت أشرارهم، وإلى الله أحتكم.
أحمد منصور:
مشاهدينا الكرام، آمل أن تكون هذه الشهادة التي قدمها السيد (مصطفى أحمد بن حليم) رئيس وزراء ليبيا الأسبق، قد أماطت اللثام عن كثير من خفايا وأسرار الحياة السياسية في ليبيا خلال الخمسين عامًا الماضية.
كما آمل أن أوفق دائمًا في أن أقدم لكم شهودًا على العصر يضيفون إليكم الكثير، والمزيد من المعلومات عن الحياة السياسية في العالم العربي خلال العقود الخمسة، أو الستة الماضية.
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..