فهرس الكتاب
د. عبد الرحمن البيضاني: لماذا؟ مرة طلبت محاكمة أنور القاضي، مرة أخرى في.. في.. في 30.. في 11 ديسمبر 62 فوجئت.. أو أنط سطر، في يوم 12 ديسمبر 62 جاء المشير عامر لزيارة اليمن وقابلني، وقال لي: يا عبد الرحمن، الإنجليز والفرنسويين أعطونا إنذار 12 ساعة يوم العدوان الثلاثي على مصر سنة 56، وأنت صديقنا تعطينا إنذار ست ساعات؟! قلت له: لأ، أنا أتوقف عن الكلام إلى أنا يأتي أنور القاضي، فطلبت أنور القاضي.
أحمد منصور: خلصنا قصة أنور القاضي.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، لأ، جزئية مهمة تثبت.. تثبت لك الواقع، طلبت أنور القاضي، حكيت القضية أمام أنور القاضي، قلت له: يوم 11 أمس كان عندنا اجتماع الساعة 6 مساءً في مجلس في مجلس الوزرا في القصر الجمهوري، أبلغني رئيس الحرس الجمهوري أن أنور القاضي ألقى بكل مكاتب الوزراء وكراسي الوزراء إلى.. إلى الطريق...
أحمد منصور [مقاطعًا] : يا فندم أنا ما ليش علاقة بالتفصيلات دي.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ ما هو ده.
أحمد منصور: فيه تفصيلات كثيرة، فيه تواجد.. لا تهمني لا تهمني، فيه تفصيلات كثيرة.
د. عبد الرحمن البيضاني: يهم المشاهد، يهم المشاهد.
أحمد منصور: لا تهمنا هذه الأشياء، كل دي أشياء بسيطة.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ.. أنا.
أحمد منصور: في علاقات يومية تتم داخل الثكنات العسكرية.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا.. لا.. لا.
أحمد منصور: لا يهمنا التفصيل.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا يمكن لقائد مصري أن يلقي بكل أثاثات مجلس الوزرا في الطريق.
أحمد منصور: المهم إن كان فيه خلاف بينك وبين القائد المصري في اليمن هو الذي أدى إلى ذلك، وإحنا استعرضنا ذلك بشكل مفصل.
أنا النقطة المهمة عندي الآن.. أيوه أرجو أن تشرب شيئًا حتى تهد الأمور شوية!