فهرس الكتاب
د. عبد الرحمن البيضاني: هذه قصة.. هذه قصة أخرى، هذه قصة أخرى، أنا اشترطت على عبد الناصر قبل خروجي من القاهرة 27 سبتمبر، قلت له: أرجو ألا تتدخل القيادة العسكرية المصرية في الشؤون اليمنية حتى لا تتكرر مسألة سوريا، ولكن للأسف الشديد المشير عامر أرسل القيادات التي كانت مسؤولة عن الانفصال السوري أرسلها إلى اليمن، فمارست نفس العمال.
أحمد منصور: بقيت في مصر، سعيت للبحث عن دور خلال هذه الفترة، ذهبت إلى عدن لمحاولة تأسيس بنك، وبعد ذلك طلب منك عبد الناصر أن تعود، عدت إلى مصر، حصل خلافات بينك وعبد الناصر، اعتقلت. في يوليو 66 إلى مصر، اعتقلت لعدة أيام ما بين مبنى المخابرات العامة وما بين..
د. عبد الرحمن البيضاني: وبعدها؟
أحمد منصور: وبعدها تم الإفراج عنك.
د. عبد الرحمن البيضاني: وبعدها؟
أحمد منصور: وبعدها 9سبتمبر.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، بعدها، كيف أفرج عني؟ ألم أصل رأسًا إلى بيت عبد الناصر مع السادات، وتناولنا طعام الغداء معًا؟
أحمد منصور: عادي.
د. عبد الرحمن البيضاني: وقال، لا، وقال: إنني أثق فيك ثقة مطلقة، قلت له: ما هو السبب في إنك أنت اعتقلتني؟ قال لي: إنك أنت كنت التقيت بالسادات، وقلت إنك ستذهب إلى الصومال، وتبعك محمد قائد سيف، فأردت أن أمنعك من الوصول إلى الصومال، قلت له: كان ممكن بالتليفون تقول لي:.. لا تذهب إلى الصومال.
أحمد منصور: احتجز السلال في مصر في أكتوبر 65، يوليو 66 عرض عليك عبد الناصر.
د. عبد الرحمن البيضاني: يعني خلاصة الموضوع، أنت ذكرت الفقرة الأولى إن أنا اعتقلت، ولكن لم تذكر أسبابها، فأصبح.. أصبح المشاهد الآن يعلم إن أنا اعتقلت من غير معرفة أسباب.