د. عبد الرحمن البيضاني: صديق العمر وحبيب العمر، وأعتقد إن أحكم يعني حاكم عربي إذا.. بالإضافة إلى الملك فيصل، يعني هذا رأيي الشخصي حسب ما تعارفت معاهم. فالمهم إن كان في انتظاري في المطار حسن صبري الخولي.. الدكتور حسن الخولي الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية المصرية في تلك الأيام، والأخ العزيز الفاضل أنور السادات، وذهبنا إلى الرئيس جمال عبد الناصر، كان في.. في تلك اللحظة مشغولًا في أشياء لا أعلم منها شيء أنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : مش عايز أعرف، حينما أبلغت عبد الناصر بهذه النتيجة ماذا كان رده؟
د. عبد الرحمن البيضاني: لن أذكر.. لن أذكر شيء، بقيت نصف ساعة عند سامي شرف فاطلعت على برقيتين مهمتين.
أحمد منصور: يوم 1 يونيو.
د. عبد الرحمن البيضاني: يوم 1 يونيو، برقيتين، برقية منهم من مراد غالب.
أحمد منصور: وكان سفير لمصر في موسكو.
د. عبد الرحمن البيضاني: لمصر في موسكو، والبرقية الثانية من عوض القولي سفير مصر.. سفير مصر في الأمم المتحدة فدخلت على عبد الناصر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وكان لك الحق أن تطلع على برقيات الدولة بهذه الطريقة؟
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا كنت لا.. يعني عادي جدًا إن إحنا كنا بنتعامل على قضية مشتركة عربيًا، عادي.
أحمد منصور: لكن كل دولة لها خصوصياتها وهذا مكتب رئيس الجمهورية.
د. عبد الرحمن البيضاني: وهذا عادي، أمر عادي باعتبار إن القضية عامة تخصنا كلنا، وأنا ما كنت مكلف بمهمة أخطر من المهمة اللي كانت موجودة على مكتب سامي شرف في تلك الأيام.
أحمد منصور: هذا شيء وهذا شيء آخر، بس إحنا نريد أن نفهم كيف كانت تُدار الأمور.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا بأحكي لك ما حدث، هو يعني فسرها كما شئت وأنت ذكي جدًا، وتستطيع أن تستنتج منها ما تشاء، وأنت في قمة..
أحمد منصور: أنا فقط أستفسر منك كيف كانت تُدار الأمور.