أمين الحافظ: لا، لا أبدًا، بحرب 48، والحرب اللي ما بعدها قاتلوا بشجاعة ولكننا نحن أشجع منهم فيما لو توفرت لنا قيادة عليا مدنية وعسكرية أهل أن تقود.
أحمد منصور: لو سألتك الآن عن الأسباب الحقيقية لهزيمة 48.
أمين الحافظ: ها الهلا بأحكي لك، نحن هذاك الوقت كنا يعني يمكن 70 مليون، 60 مليون عرب.
أحمد منصور: عربي.
أمين الحافظ: إسرائيل أبو مليون ونص، إسرائيل بعد المعارك الأولى بشويه صار تعداد جيشها من 120 لـ 130 المقاتلين، مقاتلين.
أحمد منصور: مدربين في الحرب العالمية الثانية.
أمين الحافظ: مدربوا تدريبًا جيدًا، والحلفاء خلقوا منه لواء واتنين وأكتر وقاتلوا، برأس الهدف علمًا إن الشعب الفلسطيني اللي جردته إنجلترا المستعمرة من السلاح ووضعته بالزاوية، وفرضت عليه القهر والجوع وسلحت إسرائيل قاتل قتالًا مشرفًا، ولكن بين مجرد من السلاح وبين السلاح، السلاح الإسرائيلي كان من النوع الممتاز، وقسم صناعتهم، إنجلترا سمحت، نحن بقايا ما تركته الجيوش الإنجليز، العراق، مصر، سوريا، يطلبوا مثلًا ميت دبابة يبعتوا لها خمسين من العتاق، لكن نحن قصرنا، أنا ما.. ما بأواخذ الإنجليزي، الفرنسي إذا بعت أووقف..، أو بعت متطوعين أنا بأعرف واجبي كسوري اتينين مليون ونص على الأقل لازم 300، 400 ألف مقاتل، إذا ما واحد من 3 و 4 لأنه نحن عندنا مبدأ إذا أرض -وهي أرض طاهرة- إذا أرض المسلمين اغتصبت الجهاد واجب على الرجل وعلى المرأة، على المرأة أيضًا، فإذا كنا 3 ملايين لازم مليون يقاتل، وخلينا نروح منهم، مصر فيها 20، 30 مليون لازم يكون على الأقل جيشها مليون، العراق عندهم جيش ضخم وقوي، رغم الجيش قاتل ببسالة وضحى، الجيش العراقي، لكن من خلفه بدأ يبعتوا مثلًا 10 آلاف، كان مفروض 50 ألف، و100 ألف، ونصف مليون، وثق هذه الأخطاء اتكررت في عدة حروب، حتى الحرب الأخيرة.
أحمد منصور: 73؟