أحمد منصور: ولذلك هو ترك حسن الزعيم ودعم سامي الحناوي في انقلابه ضد حسن الزعيم؟
أمين الحافظ: يقال يعني وبيقولوا إله يد بكل الانقلابات..، وفيه ناس.. هو الرجل ينفي، لأن الرجل -الله يرحمه- بأحترمه إله مواقف طيبة ونظيف، هاي منيحة بالسياسة نظيف اليد، لكن إله اجتهادات يخطئ ويصيب.
أحمد منصور: في 14 أغسطس 49 قام العقيد سامي الحناوي بانقلاب مضاد لانقلاب حسن الزعيم بعد 4 شهور ونصف فقط قضاها حسن الزعيم في السلطة، تقييمك إيه لفترة الـ 4 شهور ونصف التي قضاها حسن الزعيم في السلطة؟
أمين الحافظ: حسن الزعيم يعني لا يخلو من حسنات، لكن أساء لكل الأحزاب وأساء لنفسه، والإنسان القائد اللي يقود شعب كالشعب السوري شعب ذكي وشجاع وعربي مسلم، فبده يراعي عواطفه، يعني ها التكبر وها الجبروت وها..، وبعدها يحترم الناس.. يحترم الناس، ما يسيئ للناس.
أحمد منصور: هل أيدت انقلاب سامي الحناوي؟ ماذا كانت موقفك منه؟
أمين الحافظ: والله أنا ذكرت صغيرة، يعني أنا ضمنًا لامع.. لا لي خبر بالحناوي، لكن الحناوي كان رئيسنا، كان أمير فوجنا. حتى طلب مني مرة، البعض يقولوا أبو عبدو بيحبك وبيودك الحناوي، ورشحك زمان لرتب وأوسمة وكذا، سمعت.. رحت.. وصلت إلى باب الأركان قلت له: بطلت، عيب أروح (..) إله ولغيره، إن والله بشأن إيش؟ إن والله فيه..، كل واحدو عقله يعني.
أحمد منصور: لكن لم يقم بينك وبينه علاقة أثناء فترة وجوده في السلطة؟
أمين الحافظ: أبدًا.
أحمد منصور: لم يستدعيك للقيام بأي دور معه؟
أمين الحافظ: ولا زرته، ولا أنا رحت عليه.
أحمد منصور: أديب الشيشكلي في 19 ديسمبر/كانون أول 1949م قام بانقلاب ثالث.
أمين الحافظ: قام انقلابين، صدقت.
أحمد منصور: ضد سامي الحناوي.
أمين الحافظ: نعم.
أحمد منصور: هذا كان انقلابه الأول ضد سامي الحناوي، والآن أنتم دخلتم دوامة من الانقلابات في سوريا.
أمين الحافظ: صدقت، صدقت.