أمين الحافظ: رجل يعني فاضل وله مذكرات 3 أجزاء حلوة. فآخر فترة مع.. يد أجنبية هناك.
أحمد منصور: من هي هذه اليد؟
أمين الحافظ: يعني حلف بغداد ومن لفَّ لفه ومن والاه.
أحمد منصور: من لفّ.. عارفين من حلف بغداد، لكن مين لفّ لفَّه ومَنْ والاه؟
أمين الحافظ: يعني أو من وراءه.
أحمد منصور: من وراءه؟
أمين الحافظ: إنجليز وأميركان وأتراك. يعني حلف بغداد كيف كان حلف بغداد.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ قل لنا سيادة الرئيس من تقصد تحديدًا؟
أمين الحافظ: والله هون تحديد بس بأعتقد يعني المؤامرات.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ الناس ماتوا من زمان، قل لنا من تقصد تحديدًا.
أمين الحافظ: حلف بغداد.. مو لأ، أنا بأحكي كلمة حق، بس أخشى أظلم.
أحمد منصور: إن شاء الله لا تظلم.
أمين الحافظ: أخشى يعني اللي بنعرفه يمكن أميركا إلها دور، الإنجليز دور مستمر، لأنه هي وراء حلف بغداد وإلها دور أساسي، قد تكون أميركا دورها ثانوي، لكن لها دور تآمري، وإحدى الفترات أتت وبالسفارة الأميركية -كما بلغني أو كما أذكر- بأديب الشيشكلي وإبراهيم الحسيني للقيام بانقلاب وتغيير الوضع في سوريا، ضد الوضع الديمقراطي.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ بعد عودة.. بعد عودة شكري القوتلي.
أمين الحافظ: والله هون عم بأحكي لك عام.
أحمد منصور: لأ، عام في أي سنة تقصد؟
أمين الحافظ: يعني أخشى أن أكون غير دقيق..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ تقصد في الفترة من 55 إلى 58، هذه كانت فترة المشكلات؟
أمين الحافظ: يعني بها.. بها المرحلة بالـ 56.
أحمد منصور: فترة إن كل مجموعة من الضباط كانت تلعب على الساحة؟
أمين الحافظ: وهي بالـ 56.. بالـ 56.
أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: هي يمكن بالسنة الـ 56، وكان الغرض الرئيسي منها إذا لم يُغير الوضع كما يريدون هم أن تكون هناك ضربة لحزب البعث العربي الاشتراكي بالجيش.. إضعافه بالجيش، ثم التهيئة لإضرابه.. لضربه مدنيًا.