أمين الحافظ: واحد من ها الشباب، الحقيقة نحن وقفنا ضد الحشد التركي.. ضد الحشود التركية، ونحن إيماننا أنه هالحشود موحى بها، عملية تهديد وضمن المخططات التي رُسمت لتتآمر على سوريا وكانت مستمرة.
أحمد منصور: والعراق؟
أمين الحافظ: العراق كان له دور رئيسي، بحلف بغداد، العراق المتآمر رئيسي بحلف بغداد، مستعملينه كبلد عربي، كان نوري السعيد وفلان -الله يرحمه- كمان راح الرجل بدار الآخرة، نوري وجماعته، هدول عسكر إنجلترا.
أحمد منصور: مدى استعداكم أيه لصد الهجوم في حالة وقوع هجوم فعلي على سوريا؟
أمين الحافظ: بأعطيك صورة موجزة، أنا في حينها سلَّموني مدير كُلية حربية بحمص، أو كلية عسكرية.
أحمد منصور: هذي الذي.. التي تخرجت منها؟
أمين الحافظ: اللي اتخرجت منها.
أحمد منصور: أصبحت مديرها.
أمين الحافظ: مديرها.
أحمد منصور: 57؟
أمين الحافظ: يعني بها السنة بـ 57 بها الـ.. فصارت الحشود شًكل بعدما شلنا نظام الدين وجماعته، وبقي عبد الحميد بالشعبة التانية، عبد الحميد كانوا بدهم ينقولوه. شُكل مجلس عسكري بالجيش، شُكل مجلس عسكري بالجيش فيه من جماعة أديب رئيس الأركان معاونه كان أمين نافوري، فيه بعض ضباط، وأُدخل أو استلم مصطفى حمدون الشعبة الأولى، الشعبة الأولى يعني.
أحمد منصور: مكان عفيف البدري؟
أمين الحافظ: محل عفيف، وعفيف استلم رئاسة الأركان، فهون فيه قصة اتصلوا معي كانت تصير اجتماعات بالبيوت أول الأمر، لإدارة وضع الجيش، وضع العناصر المعادية إلى آخره.
أحمد منصور: بس كده من 54 - 57 تلت سنوات وكان النقيب مصطفى حمدون الآن بقى رئيس الشعبة الأولى.
أمين الحافظ: أيه الشعبة الأولى، يستاهل.
أحمد منصور: وأنت أصبحت رئيس للكلية..
أمين الحافظ: وهو بيستاهل رجل كويس، وأنا والله.. يعني إحنا سافرنا كلية أركان مصر استفدنا كتير، أساتذة محترمين و..