أمين الحافظ: هذا المجلس فيه جماعة أديب، فيه عفيفي البذري ميوله يسارية أكتر من اللازم، فيه مستقلين.
بأرجع بشان تركيا والحشود، بعد جلسات قالوا: يا شباب نحن شو منا سيئ وقلنا والله لازم نقف ضد الحشود هاي، ونوزع سلاح بكميات كبيرة، شوف ها الناحية عظيمة، أنا..قال: أبو عبدو أعطوا له حلب، تترك حمص، بتروح لحلب، وبتستلم قيادة المقاومة الشعبية، يعني بكل أنحاء سوريا، أنا عندي أوضح يعني بعدين بأحكي أكثر، عشرات الألوف من الشعب الطيب أخد سلاح وصاروا ينصفوا كتائب ندربهم بما فيهم أساتذة، محامين وكيت وكيت، كانوا من رفاقنا كانوا. المحافظين وقادة الشرطة معلومات دقيقة. لكن ما أني حافظه هنا هدا الرقم نسبة الجرائم والمخالفات نزلت إلى الحد الأدنى بحلب.
أحمد منصور: طبعًا طالما الناس توجهت إلى عدو خارجي.
أمين الحافظ: فيه نخوة، شوف الشعب الطيب، يعني أنت اليوم ناس ما.. أنا ما عندي بارود، أعطيتني بارود وجاري بارودة إذا براسي شي بأعمل اللي بدَّي إياه، السلاح وزِّع بكميات كبيرة لها الشعب، المحافظ مع الشرطة مع الأمين، يعني ما أني حفظان معلومات بدقتها، بيقول لك نسبة الجرائم انخفضت إلى درجة كبيرة جدًا نتيجة.. لأنه الشعب اتوجه نحو خصم، شعب طيب شعبنا العربي اللي مؤمن بربه شعب طيب، هاي تمت حتى بعد أن انتهت ورجعت للكلية، وبعدها رُحنا على مكاننا.
أحمد منصور: أيه اللي أفشل -الآن- المخطط التركي العراقي؟
أمين الحافظ: اللي أفشله صمود الشعب الطيب من شماله لجنوبه، ومن غربه لشرقه.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن أنتم تدركون جيدًا..
أمين الحافظ [مستأنفًا] : ولكن بقيادة.. هُنا الفضل بيجي للبعثيين الشُرفاء.. ثق يعني، هو الفضل للشعب هّلا يوم الوحدة سعينا إحنا رحنا لعبد الناصر، لكن شعبنا بالأصل وحدوي وبيضحي بكل غالي ونفيس في سبيل الوحدة، هذا اللي وقع.
أحمد منصور: الآن أنتم كنتم على يقين كامل بأن تركيا.