فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 6253

أمين الحافظ: اسمح لي، اسمح لي، نحن كنا القوة الرئيسية، وحتى أؤكد لك اجتمعنا مجموعة صغيرة من الضباط ومعنا آمر الشعبة الأولى مصطفى حمدون، ومعنا ضابط اسمه حموي، كنيته الزجَّار، أحمد، محمد الزجّار -نسيت- كنيته الزجّار من حماة يعمل بالشعبة التانية، الشعبة التانية معلوماتهم أدق، يعني وقت ما نقول الحزب الشيوعي أنا حفظان مثلًا خالد بقدادة بيعطيك قائمة كاملة، يعني المخابرات أدق معلومات. قدرنا موقف شو قيمة أو قوة الشيوعيين بالجيش وخارج الجيش، وجدنا أننا نستطيع أي تحرك شيوعي بالجيش بدقائق بنقمعه، أفراد، لكن كان هناك شباب نفسهم يساري وخاصة الفلسطينيين، وهم ضباط من خيرة ضباط الجيش، ووطنيين وشرفاء، لكن نفسه يساري، وصار في صلات طيبة بينه وبين عفيف البذري، أخذت الجهات تضخم، إن سوريا..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[ البذري كان يساري أم شيوعي؟

أمين الحافظ ]مستأنفًا:[ والله أنا بتقديري ما هو شيوعي الرجل.

أحمد منصور: هو يصنف على أنه يساري.

أمين الحافظ: أنا بتقديري يساري، يعني أنا ما.

أحمد منصور: تقييمك أيه لشخصيته.

أمين الحافظ: والله أنا الرجل أعرفه نضيف، نظيف لأن أنا بأتطلع على النضافة، لأن لو بده بيشتغل مع الاستعمار بياخد، بيشتروه، بيصير زلمتهم، نظيف اليد، وجرئ في قوله كلمة الحق اللي يؤمن فيها، يعني بده يحكي معك يزعلك، لكن يؤمن بكل ما بيحكيه. فضلا عن نظافة يده معلوماته واختصاصه بالجيش كان قويًا جدًا، يعني هو رياضي رياضات بالعلم، ودارس طبوغرافيا، دارس شغلات كتير، ورجل معلوماته ممتازة، وثق، بمناسبة عفيف البذري، الخطيئة الكبيرة أنا شخص عم بأحكي، اللي أخطأ فيها -الله يرحمه- عبد الناصر ومعه المشير ووزرائه وبعض قادة الحزب، لأنهم بدهم يخلصوا منه، من عفيف، تصرفوا بأسلوب غير.. غير سليم.

أحمد منصور: كيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت