أمين الحافظ: القوى الدولية بقدر ما أنت مصمم وأنت صاحب حق على خوض المعركة لو حاربتك الدنيا بمن فيها فذلك شرف لك، أنا كعسكري وضابط أركان حرب وكنت قائد جيش أقولها بالفم الملآن:
الجيش السوري الآن بضباطه وضباط صفه وجنوده جيش بطل وقادر أن يستعيد الجولان بأقل من 24 ساعة، وإذا بدي أفصل أيضًا بهجوم ليلي، ونحن نعرف الأرض شبر.. شبر.. جنودنا كلهم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : الإسرائيليين.
أمين الحافظ [مستأنفًا] : ونحن أصحاب حق.
أحمد منصور: الإسرائيليين أصبحوا متقدمين جدًا الآن في المجال العسكري وكل الأقمار الصناعية الأميركية تخدمهم.
أمين الحافظ: لخدمتهم، ونحن لا نقل عنهم.
أحمد منصور: وأساليب الحرب تغيرت عما كانت عليه أيامكم.
أمين الحافظ: لا.. ما تغيرت، الإقدام والشجاعة والخطة الحكيمة العاقلة والتصميم يستعيد كل شيء.. ونحن صح قوله صح، تكنولوجيا والعلم وإسرائيل وراها أميركا، أرضي هاي، عند ذلك أقف بجانب الفلسطينيين في (...) أو غيره أما ما أبيع فلسطين حتى يدوني الجولان، هذا عيب كبير وحتى أقول خيانة، وهذا تخليت عن فلسطين..
أحمد منصور: لو رجعت إلى الفترة من 16 نوفمبر 57 إلى 12 يناير 58 وهي الفترة التي بين زيارة السادات إلى دمشق وبين قيامكم أنتم كمجموعة من الضباط البعثيين بلقاء عبد الناصر في القاهرة، في هذه الفترة أنت كنت تخطط للقيام بانقلاب في سوريا.
أمين الحافظ: مو أنا.. أنا وبعض الضباط..
أحمد منصور: أنت صاحب الفكرة..
أمين الحافظ: أنا صاحب فكرة إنه يجب أن نقوم بانقلاب حتى تكون الوحدة مسؤول عنها حزب واحد وبقية الإخوان جماعة أديب وغير أديب... نأتي بهم بعدنا...
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني ديكتاتورية يعني.
أمين الحافظ: لا.. ما هي ديكتاتورية.
أحمد منصور: لماذا تحيد الآخرين؟
أمين الحافظ: لسبب، وقلت مرة وزعل من هذا.. غضب من هذا الكلام عبد المحسن أبو النور كان مجتمع مع.. قال يا أمين هذا...