أمين الحافظ: والله قبل اليوم اللي استلم فلان وفلان بعملي العسكري وثق حتى بالانقلابات، صابح أقوم أول واحد على الاجتماع إلا خميس وجمعة، أسسهر حرًا شاب، أما قبل على الاجتماع من بكير مع جنودي لسه أنا عم بآكل ما عدا الوطنيين، عم باخد راتب ولو صغير من دم الشعب.. جيش ما هايدا بيه عيب، أما خميس وجمعة عطلة حر، وإذا طلبت بأروح هذا واجب يعني، اللي حاصل ما أطلع.. والله يا إخواننا فيه نتيجة، نزلت على الشام، إجي عندي عمران بيأتيني اللجنة..
أحمد منصور: رفيق دربك وسجنك.
أمين الحافظ: بقى له حوالي يومين معي، قدرنا موقف بكل أسماء الضباط، بجماعتهم طلعنا أنا وياه، وكان رأس اللجنة أطلعنا وذكر في إن إحنا طلبناك.
أحمد منصور: لما كنتوا في القاهرة؟
أمين الحافظ: كان في القاهرة وقلت له الآن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دي اللجنة العسكرية البعثية..
أمين الحافظ: إن الآن ما فيه وحدة، قلت له على عيني..
أحمد منصور: خلاص أصبحت عضو..
أمين الحافظ [مستأنفًا] : قلت لهم أنا معكم..
أحمد منصور: عددهم كان قد أيه تقريبًا؟
أمين الحافظ: والله يعني 6 ، 7 والله ما أعرف.
أحمد منصور: فقط يعني.
أمين الحافظ: ثمانية.. يعني بها الحدود.
أحمد منصور: تفتكر مين منهم؟
أمين الحافظ: محمد عمران، صلاح شديد، عبد الكريم الجندي، عثمان كنعان، فيه مصطفى الحاج علي، فيه واحد من اللاذقية رباح الطويل، محمد رباح، حافظ الأسد، حاج مصطفى الحاج علي من حوران فيه واحد آخر من (سرمين) كان.. أيش سمي.. أبو سرمين،..
أحمد منصور: نفتكره؟
أمين الحافظ: بأتذكره، أنا ذاكرتي طيبة مع العمر.
أحمد منصور: ربنا يديك الصحة.