أمين الحافظ: الحقيقة أنا اليوم اللي كنت، كنت عندي دورتين طلاب، وثق الدورتين كان الدور الكبير إلهم في ضرب الانفصال، وهم كانوا القوة الرئيسية اللي التفوا حول اللجنة العسكرية التي قامت بها العملية هون فيه كلمة يعني انصاف للانفصاليين، قبل ما أسافر طلبوني منا قيادة الأركان، كان النحلاوي وفيه شاب اسمه مريب مهيب هندي من أقاربه وأخوة آخرين من الانفصاليين عبد الغني الدهنن وفلان كانوا من رفاقنا، فبتعرف يعني اللي بيساوي الانقلاب إله يعني ميزة، قائد الجيش كان ظهر الدين فقال: أبو عبده بلغنا كيت.. أنا إلي موقف وأتحمل عليه ما أتحمل وكم كلمة زعجت الانقلابيين، شوف يعني فيه ناس عندها أخلاق طيبة وقيم أنا ما بأنساها مهيب أنت و.. أكفهريت قمت بدي أترك أمشي، قال: أبو عبدو نحن أمنا لك الجواز وأمنا لك سيارة بـ 15 ألف ليرة، السيارة كمان مرسيدس للملحقية أول مرة الرجل للتاريخ، وهذا شرف منه وأخلاق، أنا بأعرفهم أقوياء، يعني مو أننا منفي وأنا القوي لنا تقدير الرجل حاشا، فتحت لي باب المكتب.. ما طلعت وهو.. هو لمكانته يعني، هو أحد القائمين بالانقلاب اسمه مهيب هندي الله يوافقه حيًا ميتًا منين ما موجود، وتبعني لبرة وحكى معي كلام من أجمل ما يكون.. من أجمل ما.. يعني أنا نفسي ما بأحكيه، شكرته وبوَّسني وقال لي: مع السلامة أبو عبدو إحنا ما ننساك، نحن، يعني هاي للتاريخ، اسمه مهيب الهندي.
أحمد منصور: عدت في 12 مارس.