أحمد منصور: وعضو مجلس قيادة ثورة.
أمين الحافظ: وعضو المجلس وإشي.. وبعدها انتخبوني، يعني أعطوني حاكم.. نائب حاكم عرفي.
أحمد منصور: من الذي قام بعملية الانقلاب تحديدًا؟ انقلاب 8 مارس 63.
أمين الحافظ: وجدانًا الفضل يعود للوحدويين والبعثيين، الفضل..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هناك ثلاث قوى يقال أنها شاركت.
أميل الحافظ [مستأنفًا] : أما القياديين.. القياديين اللي ظهروا على الساحة يوم الانقلاب بما فيهم زياد الحريري، يعني هو رأس الحركة.
أحمد منصور: ولذلك بعد شوية ارسلتوه وأبعدتوه.
أمين الحافظ: ليس له دور، كان مع الانفصال هو ومن معه، وأرسل رسالة كتبها أكرم بالمذكرة بخط أيده يقول من أكرم بخط أيده مبينه باعتها لصديقه وهداك أعطاها لأكرم، من ضمنها، يقول إني أنا ما كنت خايف على تضييع البلد تسلموها لعبد الناصر، بها المعنى وإذا لم أقم أنا بالحركة، أو ما قمت أنا أمامهم بأعلى رتبة سيقوم بها غيري ويصف..
أحمد منصور: وفيه هنا نقطة.
أمين الحافظ: ويصف هون الوحدويين يقول: الوحدويين الحاقدين.. لأ.. الوحدويين الدمويين بها المعنى، والبعثيين الحاقدين، ومين نزل معه حطه قدام البعثيين ضباط بعثيين بالجبل.
أحمد منصور: ولذلك أبعدتوه في 8 يوليو 67.. 63.
أمين الحافظ: لأن دول، يوم اللي اتصلنا بكل الناس بقيوا بخدمة الانفصال لآخر يوم، الإنسان له موقف.
أحمد منصور: الحركة قام بها حزب البعث وحركة القوميين العرب.
أمين الحافظ: مع أنه هو ضابط جيد.
أحمد منصور: حزب البعث وحركة القوميين العرب قامت بالانقلاب وشكلت حكومة برئاسة صلاح الدين البيطار، صلاح البيطار كانوا ممن وقعوا على الانفصال، كيف الآن أصبح وحدويًا في يوم وليلة.
أمين الحافظ: والله اللي أنا بأعرفه الرجل له دور يذكر له ويشكر عليه في الوحدة، تعرف شعبنا كله وحدوي.. أخطأ وندم، حتى نقل إلي أنا رجل ما آني من المقربين.
أحمد منصور: لكن أكرم لم يندم؟