فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 6253

أحمد منصور: وأنت لازالت -ما شاء الله- شباب.

أمين الحافظ: لا.. لا هلا صرنا فوق في (...) التسعين.

أحمد منصور: وأنت -ما شاء الله- شعرك شباب.. شباب سيادة الرئيس.

أمين الحافظ: تسلم، فإلهم ثقة وبتقديري ما انكشف فيه ناس بنظري.. نظرة استراتيجية للأمور، إن أبو عبدو إذا صار وسيطر وكذا، بعد مدة بيصير أخي هذا ديكتاتور خلصونا منه، كمان وسيلة أنا قلت لهم مرة ورئيس وقلت لهم يا أخي، أي والله برأسي 100 شغلة خلي غيري..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن كانت الأمور في يدك فعلًا، أم كان برضو يعني يضعوك في هذا المنصب من أجل أن يلعبوا هم كما يريدون؟

أمين الحافظ: الله بيدي.

أحمد منصور: كل شيء في يدك.

أمين الحافظ: بيدي ضمن عملي.. بيدي، لكن اليوم اللي اتأخرت أنا تقريبًا فيه، شي جيت على الداخلية بعد 10 أيام بين وصولي يومين تلاتة بالأوتيل دورت على بيت لـ.. لأولادي وعيالي كان سرح مئات الضباط، مئات، ثق ليس لي يد فيهم، وأنا ضد..، وحكيت قبل أنا استلمت عمل أما ما بيلعبه غيري.

أحمد منصور: أول شيء قمت به.

أمين الحافظ: ما بأخلي حدا يلعبه.

أحمد منصور: أول شيء قمت به بعد ما أصبحت كل هذه السلطات في يديك، ارتكاب مجزرة كبيرة ضد الناصريين حينما سعوا للقيام بمحاول انقلاب في 18 يوليو 63 بقيادة جاسم علوان، وأنت متهم بأنك المسؤول عن كل الدماء التي سالت في هذه المجزرة، واسمح لي أبدأ الحلقة القادمة معك ابتداءً من المجزرة.

أمين الحافظ: على عيني.

أحمد منصور: تسلم عينك سيادة الرئيس.

أمين الحافظ: على عيني أستاذ أحمد.

أحمد منصور: تسلم لي عيونك.

أمين الحافظ: يعني كلمتين بتريد أحكيهم هلا أم بعد؟

أحمد منصور: إذا كلمتين ماشي.

أمين الحافظ: ثق أنا اللي أنقذت البلد وأنقذت الناصريين.

أحمد منصور: في الحلقة القادمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت