أحمد منصور: في 9 أكتوبر 63 تم إعلان الوحدة العسكرية بين سوريا والعراق وكنت أنت رئيسًا لسوريا. قبل ذلك كانت هناك محاولة للوحدة بعد انقلاب 8 مارس، كان فيه انقلاب 8 فبراير في العراق، وأعلن في تلك الفترة عن وحدة مصرية-سورية-عراقية، وأعلن فعلًا عن ميثاق هذه الوحدة في شهر أبريل ميثاق ثلاثي في 17 أبريل 63.
أمين الحافظ: ونقضه عبد الناصر.
أحمد منصور: ونقضه عبد الناصر وتم انقلاب الناصريين عليكم في.. في.. بعد ذلك في يوليو بـ (جاسم علوان) الذي تحدثنا عنه بعد ذلك. الوحدة العسكرية بين سوريا والعراق هل فعلًا كان يمكن قيام وحدة، أم أنها أيضًا كانت مجموعة من الشعارات؟ وأيه سبب فشلها؟
أمين الحافظ: بدٍّي أكمل الحديث الثاني اسمح لي.
أحمد منصور: تفضل.
أمين الحافظ: السحق والمجزرة يوم بيجي جاسم، وجاسم ضابط جيد، قلنا لعبد الناصر.
أحمد منصور: تريد أن تعود لمجزرة الناصريين؟
أمين الحافظ: أيه بأحكي، إنه نحنا نجحنا.
أحمد منصور: حكينا فيها حلقة!
أمين الحافظ:إحنا نجحنا 30% المفروض عبد الناصر يحقن دم الناس كمسؤول يقول له: لا إذا بتضمن نجاحها 90% ولا.. في سبيل الوحدة معلش، أما المخاطرة وزج الناس بمعركة.. عيب، الله يرحمه راح والرجل ضخم وإله يعني كل محبة واحترام، ما بيصير.. عيب، أنت قائد عسكري لوحدة مو بالسيف.
أحمد منصور: أما أيه؟
أمين الحافظ: والشعب معك.
أحمد منصور: يسويها بالسيف، أنت كنت من أنصار الوحدة بالسيف.
أمين الحافظ: نحن سلمنا للمدنين هم يتكفلوا لو الحزب قال أنا ما.. ما بأحل حالي ولا بأقبل الأحزاب تكون، وإحنا معهم، نحن مع الشعب، نحن بخدمة الشعب ما إنا بخدمة لا ديكتاتور وأنا بيتهموني بديكتاتور، أبدًا.
أحمد منصور: الشعب غلبان.
أمين الحافظ: ما غلبان.. الشعب مثل النمر، حكي.
أحمد منصور: الشعب بيطلع يسقَّف بس ويبكي.