خيرة الناس وأكرادهم رجال، فها الإساءات ضيعت الوحدة. إيجي (عبد السلام عارف) الله يرحمه.
أحمد منصور: انقلاب 64.
الفريق أمين الحافظ: وقف ضدنا يعني ضد البعث وبعض البعثيين اشتغلوا معه، وبما فيهم بعض زعماء البعث لا تؤاخذني فالوحدة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعين كل أشكال الوحدة التي سعيتم لتأسيسها ابتداء من الوحدة مع مصرفي 58، إلى الوحدة الثلاثية في 63، إلى الوحدة مع العراق -أيضًا- في بداية أو في نهاية 63، كل الأشكال هذه لأنها لم تقم على أسس دقيقة، وكانت عبارة عن انطلاق عاطفي، لم يكتب لها أن تستمر.
الفريق أمين الحافظ: يعني هو عاطفي صحيح لكن بس مثلما قلت لك أنا ما أبغي بالمجلس قال أبو عبدو إحدى الوفود يكون فيها، الأستاذ قال لهم: اتركونا يحفظوا الأمن، ما رحت لعند عبد الناصر يوم هاي الوفود اللي.. بس أنا شايف إن كل ها اللي عم بيرحوا ما هم جديين، ولا عبد الناصر جدي بالوحدة، ما هم جديين.. الإنسان بده ساوى وحدة يعني بده يكون فيه من المرونة ومن الممكن أكتر ما يمكن، أنت جاي تضم شعب إلك يصير شعب واحد، مع إن بالأصل واحد عربًا ومسلمين، المفروض شوية مرونة مو تسلط والله بدي كيت، ما حدا إلا رب العالمين بس بيأمر، البقي عباد وعمال شوية شوية، عبد الناصر ما كان جاد الله يرحمه، إني كل شيء إلى، وجماعته منهم.. قلت لك مرة مع"نهاد القاسم"رجل والله من خيرة الناس رجل فاضل وطاهر وقاضي، إن لا دراسة ولا (تعليم) حتى يعود الرئيس!! يا أخي على عيني بس مو بالعصاية يعين كمان كنت احترموا الناس، وأجهزته خربت الدنيا لا تؤاخذني، أجهزة المخابرات واجبة.. ولكن بتخرب أحيانًا.
أحمد منصور: أنت اللي جرجرتهم من الأول وخدتهم في طيارة عسكرية..
الفريق أمين الحافظ: والله نروح هنا..
أحمد منصور: يعني أنت السبب وتتحمل المسؤولية.