الفريق أمين الحافظ: يعني غير.. ده دوره دوره كان، ما بأعرف، قلت له: شوف..
أحمد منصور: يعني حد تاني يعني؟!
الفريق أمين الحافظ: قلت لهم شوف -للتلاتة- بالتلاتة قلت لهم شوف.. أنا مواطن عربي ولا جيت بالسيف اتخبوني.. وجيت جابوني لهون، تعالى على المؤتمر، والحزب يقرر، حتى قال يا أبو عبده: الحزب، قلت له: لا، أنا هاي قناعتي كمان، هذا بلدنا أهلنا دول أغتصبت أرض مقدسة بدنا نرجعها بالقوة، ما فيه بيرجع ببلاش، فعبد الناصر لازم يعرف ها الصورة. بيحب يسب يحكي اللي بده إياه أنا ما بأخاف من حدا، قدامه قلت له: أناما بأخاف من حدا. إن حدا مسك علي سرقة، سلب، أخد، عمل. يحكي اللي بده إياه، دخلت حرب انهزمت يقول أبو عبده كيت ما أني خايف من حدا، يحكي اللي بده إياه، وأنا بأرد عليه.
الحاصل بعدها (...) بمؤتمر القمة التاني بأوله.
أحمد منصور: لأن أنا لسه في الأولاني لسه في الأولاني الآن.
الفريق أمين الحافظ: اتفضل.
أحمد منصور: انتهى.. انتهى إلى إيه المؤتمر الأول؟
الفريق أمين الحافظ: هون بقى فيه شغلة هامة يعني إنصافًا لعبد السلام عارف.. لعبد السلام، رغم هجومه على البعث وردت عليه أنا، لأنه كان يعطي عواطف مع عبد الناصر.
أحمد منصورك اتفقتم على إيقاف الحملات الإعلامية بين..؟
الفريق أمين الحافظ: والله هاي كان عبد الناصر رجل إله عطا أمر بإيقافها بشان بدء المؤتمرات، الفضل لإلهم مو إلى أني ولا لغيري.
أحمد منصور: وبعدين بدأت عليك وأنت لسه في القاهرة؟
الفريق أمين الحافظ: يعني لمحوا.. وكانت بيهددوا الصحف بلبنان تحت إيده، أمين الحافظ: كيت، قلت لهم: يحكوا اللي بدهم إياه.
أحمد منصور: كيت إيه يعني؟ بقولوا عليك إيه؟
الفريق أمين الحافظ: إيش ما.. يحكوا.
أحمد منصور: ماذا كانوا يقولون عليك؟
الفريق أمين الحافظ: إني عم.. إني قالوا أني أنا عم بأزاود.
أحمد منصور: آه.