أمين الحافظ: والله عجزت هذا الإلي كوهين ما كان وإسرائيل بتلاحقني كل يوم كتاب بتقلد، عجزت العرب لحقوا هناك.
أحمد منصور: هنلاحقك الحلقة القادمة، شكرًا جزيلًا لك سيادة الرئيس.
أمين الحافظ: تسلم يعني نص حلقة هنبلش في حلقة..
أحمد منصور: ربع حلقة المهم نبدأ.
أمين الحافظ: كلمتين فيها.
أحمد منصور: حاضر.
أمين الحافظ: على عيني.
أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة الفريق أمين الحافظ رئيس سوريا الأسبق، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
داث حماة.
أحمد منصور: كانت الصورة إيه بقى لم شفتها؟
أمين الحافظ: اتصلت بالناس لحالي.
أحمد منصور: بمن بالضبط؟
أمين الحافظ: ما خليت، رجال الدين الإسلامي، طلاب، أحزاب، بيت (البرازي ) ، بيت (العظم) ما خليت فيها إلا اتصلت فيه. بيهمني أقدر الموقف، وأبعدت اللجنة واحتجوا عليَّ.
أحمد منصور: بقيت وحدك دون اللجنة.
أمين الحافظ: إن أنت يعني يا سيادة الفريق.. كنت اللي لواء والله، إن هي ديكتاتورية، نحن لجنة. قلت لهم: شوفوا..
أحمد منصور: كان مين معاك في اللجنة؟
أمين الحافظ: (صلاح جديد) ، (الأتاسي) كان وزير داخلية (نوري الدين) ، بتاع أربعة خمسة والله. قلت لهم: شوفوا، فيه ثورة، بدي أجيب فلان ما بأحكي قدامكم كلكم، ما بأحكي، بس بيني وبينه بأحكي، له ثقة فيّ بيحكي، بيقول: أبو عبدو ما.. بينقل الكلام، يسبني ما بأقول شيء، أنتو بتأذوه.
أحمد منصور: المظاهرات كانت مستمرة، اعتراض الناس مستمر.
أمين الحافظ: مسلحة لا.. مظاهرة مسلمة تمشي خطين بواريد [بنادق] ورصاص والقتل وقتلوا يعني.. وقتلوا حتى الجنود مثلوا فيهم. غلطوا، يعني صار فيه أخطاء من الطرفين مسلحة، يعني مرور بشارع بتحط كذا قتيل. والقوات على الطرف.
فهمت الصورة شو برأي الناس.