أمين الحافظ: باعتباري مو رئيس دولة، باعتباري بالجيش أنا، وأنا مسؤول عن المخابرات، ولأنه أنا كمان مسؤول عن الجيش.
أحمد منصور: المخابرات والجيش والداخلية ورئاسة الدولة.
أمين الحافظ: بالخطوط العريضة.
أحمد منصور: لم تترك أحد، لم تترك شيء لأحد!!
أمين الحافظ: لا.. بالخطوط العريضة، أيجي الرجل لعندي قال: يا سيدي الفريق فيه عندنا إضبارة من أيام الانفصال.
أحمد منصور: إضبارة يعني وثيقة أو..
أمين الحافظ: إضبارة يسموها هوني.
أحمد منصور: ملف، File .
أمين الحافظ: ملف، File هون بيسموها، ملف.
أحمد منصور: ملف.
أمين الحافظ: إحنا عم بنقول إضبارة ملف، وفيه برقيات وما حدا عم بيحسن بيحلها، وعم بتصدر من قطب الأركان ما حدا عم بيعرف، فأنا قلت له: والله حسب معلوماتي أن بأقرأ كتير عسكري وسياسي و..
أحمد منصور: ما شاء الله شفنا مكتبتك الزاخرة.
أمين الحافظ: تسلم، العفو، قلت له: والله أنا أذكر أيام الحرب التانية أحد جواسيس الألمان بالقاهرة أتعب الإنجليز بإرسال برقيات وما.. وما يحصلوا يعني، إلى أن وجدت آله اسمها"المرشد"أو"الراشدة"تدل على المكان بشكل دقيق اللي بتصدر منه الإشارات، فرصدوا مكانه فألقوا القبض عليه وهو بالجرم المشهود. قلت له: سأتصل وأخبرك اتصلت بكبير الروس اللي عندنا الخبراء قلت له: كيت كيت كيت، قال..
احمد منصور [مقاطعًا] : لا..، كيت كيت أيه يعني.. قلت؟
أمين الحافظ: يعني قلت له: فيه قصتكم، يعني قصة الإشارات.
أحمد منصور: قلت له إن فيه إشارات بتطلع غير معلومة المصدر.
أمين الحافظ: ما هي معلومة المصدر، ونحتاج إلى جهاز، فيه عندكم ها الشيء بالروس أنتم؟
أحمد منصور: ليرشد عن مكان الإشارات من أين تنطلق.
أمين الحافظ: اللي عم.. عم تطلع، هو الرجل قال: والله إحنا عندنا، فإما عطانا إياها هدية أو دفعنا ثمنها.
أحمد منصور: المهم جابوا لكم روسيا الجهاز.
أمين الحافظ: جابوا لي الجهاز.