فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 6253

أمين الحافظ: رصده الرجل، والله وفقه، خلال ماعم بيعطي البرقيات أخدوا مجموعة من المخابرات من جماعته وكبسوه محل ما هو موجود بالبناية، وصلوا إلى البناية يعني الشقة نفسها.

أحمد منصور: صحيح كانت مواجهة لبيت الضيافة الذي كنت تقيم فيه؟

أمين الحافظ: والله ما بأعتقد يعني، قريبة بها المنطقة بس ما بأعتقد.

أحمد منصور: يعني في منطقة قصر الرئاسة يعني؟

أمين الحافظ: هو ما هو بقصر الرئاسة، إحنا ما كان عندنا قصر الرئاسة الدوّاء، أنا بيتي كان بيت لمحمود رياض سفير مصر سكن فيه، وعرض علىّ يعني -لا تؤاخذني- مو مدح أو ذم، الحاكم.. هنا بلد إمكانياتها متواضعة، أنا أحسن ما أبني قصور وأروِّحها بالملايين، العراق عنده أموال، على يعني بيجي أبو عدي"بيبني 100 قصر أحسن، هدا للشعب، أما نحنا سوريا.. ما رأيت بيت المدبرة، العرب ما أبني قصور بهيك مرحلة، بأحطها في المجهود الحربي، بأحرر فيها فلسطين."

أحمد منصور: ولا حررتوا حاجة!!

أمين الحافظ: يا ريت ضربونا، حتى خصومنا اللي معنا فيه واحد اسمه"سامي الجندي"كاتب مؤلف عدة كتب صغيرة، بيقول: يوم التسليم، الرجل يعني هذا قريب إلهم كان بعدها قبضوا عليه.. حبسوه، كان سفيرهم في فرنسا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : قريب إلهم إنه؟ علوي يعني؟

أمين الحافظ: لأ، هو من جهات سلمية ورجل طيب، يعني كل الأقليات طيبين، إحنا عندك هيك بأقول لك بأكد، نحن بسوريا كل مواطن هو بلده وأهله، ولا فيه أكثرية وأقلية، إنما فيه مواطن صالح، مواطن يخطئ، مواطن يصيب يُكرم.

أحمد منصور: حتى نبقى في إيلي كوهين.

أمين الحافظ: آه، إيلي كوهين، مسكوه الجماعة.. وهو يعمل على الجهاز.

أحمد منصور: متلبسًا بـ..

أمين الحافظ: متلبسًا لـ..

أحمد منصور: بعد ثلاث سنوات من عمله جاسوسًا.

أمين الحافظ: والله تلاتة، ما أني.. يعني ألقي القبض عليه بكانون التاني.

أحمد منصور: طيب في يناير، وذهب في فبراير أو مارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت