أمين الحافظ: يعني 10 دقائق، 5 دقائق.. فيه محققين، بس أنا صدفة صار يتورط بها الكلام، بعتّ على الضابط اللي مشرف على الكل لحقني، قال لي: تسمح لي بكلمة؟ قلت له: تفضل، قال: يا سيدي والله ضيعتني أنا ضعت، (...) أسئلتك ما فهمتها قلت له: بكرة بتفهمها، قلت له: بكرة هتفهمها، قلت له: بتسجل عندك كل تحقيقاتكم غلط وهذا يهودي 100%، قال: يا سيدي بس فهمني منين جبت هاي، قلت له: طالما يقول مسموح له أينما يذهب والبنات كتار، للجاسوس العربي أو المسلم بيحطوا له واحد أو اثنين، بنت أو أكثر قال لي: صح، قلت له: إذا مسيحي واحدة أو تنين ما بيخلوه يفلت، حتى لا يرى برة الناس تشوفه ولا يشوفهم. قال لي: معك.
قلت له: أعيدوا التحقيق، وفهم ها دول الجماعة على الأساتذة أنا بأتدخل، محامي..
أحمد منصور: هو أقر مباشرة بالتهم وبدأ يعترف بدون أي تعذيب بدون أي ضغط؟
أمين الحافظ: لأ، ما مدينا إحنا ما مدينا إيدنا عليه، حاشا، الرجل ممسوك بالجرم المشهود.
أحمد منصور: فبالتالي ليس أمامه مجال لـ..
1.أمين الحافظ: يعني أنا بالذات إجاني شاب عضو قيادة قومية من لبنان على ما أذكر اسمه يمكن (جبران ميتني) وإجاني شاب آخر اسمه (حمود الشوفي) صديقه معه، قال يا سيادة الفريق، يا أبو عبدو: جه محامي من فرنسا يدافع عن كوهين وإن إحنا بنريد إن يكون فيه عدالة فيه يعني في رأي عام عربي رأي عام دولي، ما بيجوز نظلم الناس، قلت له: كلامكم صحيح، لكن أنا عم بأشتغل بالسياسة ما هي محاماة، قال: كيف؟ قلت له: لن أجعل من دمشق منبر لمحاميين إسرائيل يقولوا ما يشاؤوا، نحنا في حالة حرب بينا وبينهم، وهذا عربي تآمر على قومه، هذا هو (..) الإسكندري مصري من مصرين أما دينه يهودي، وإحنا الدين لله، مو إلنا.. أبدًا، نحن بنحط محامي يدافع عن المحكمة اللي شكلت مشكلها كان أستاذ صلاح الله يرحمه، صلاح رجل فاضل وواعي.
أحمد منصور: نعم، صلاح البيطار.