أمين الحافظ: قسم للبعث اللي ظهورا -مع الأسف- لهم تكتل طائفي وقفت ضده أنا وعدد كبير من ضباط الجيش ونصحناهم..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ أنت لم تقف ضدهم وأنت تركتهم في حماه يفعلوا ما يشاؤون ويهدمون مئذنة المسجد.
أمين الحافظ: لولا أنا.. يا أستاذ..
أحمد منصور: والضباط السنيين عندما قالوا لك عن.. رفضت، والآن أيضًا تركتهم يتلاعبون في قضية إيلي كوهين مرة أخرى.
أمين الحافظ: ..لولا أنا وخوفهم مني كان دمروا حماة.
أحمد منصور: الآن تركتهم أيضًا في قضية إيلي كوهين..
أمين الحافظ: كان دمروا حماة.
أحمد منصور: في قضية إيلي كوهين وهي الأخطر تركتهم مرة أخرى حتى تم تشويه صورة الشعب السوري في المحكمة.
أمين الحافظ: لا.. لا، ما بيتشوه الشعب السوري
أحمد منصور: حديث هزيل، وكأن إيلي كوهين يستطيع أن يشتري أي فتاة سورية.
أمين الحافظ: تسمح لي.
أحمد منصور: العلاقة التي ظهرت كأن إيلي كوهين يستطيع أن يدخل بيت أي مسؤول سوري، ويستطيع أن يفعل مايشاء.
أمين الحافظ: يا سيدي، حتى البنات اللي مسكوهم معه لعب لعبة إن سكرتيرة وإن.. هو متزوج طلع.
أحمد منصور: زوجته ما كانت معاه في سوريا.
أمين الحافظ: عرفناها بعد، متزوج وعنده ولاد ها المعومات جهة غير عاقلة غير واعية ما عدا..
أحمد منصور: تحت إدارتك وتحت رئاساتك هذه الجهة الغير عاقلة أو الغير واعية.
أمين الحافظ: يا أستاذنا الكريم.. يا أستاذنا الكريم، الرسول -عليه الصلاة والسلام- وعظمته وعقله الكبير، هو بس قدرة رب العالمين اللي اختاره وسيد البشر لأ.. يوم بده جهز الجيوش ويتجه باتجاه مكة من أقرب صحابته راحوا يخبروا أهل مكة، اسّوي فيه بعد، قال له: ليش عملت يا فلان، قال له: كذا، عفي عنه، عقله كبير.
أحمد منصور: بس تفرق هنا سيادة الفريق.
أمين الحافظ: لا، هاي سياسة.