أمين الحافظ: أنا أعطيك مثل آخر على كوهين لأفرجيك اسمها الناس اللي عم بتكتب إما بعضهم عميل لإسرائيل أو ناس عن نية طيبة لا يحسنون إدراك الأمور وما بعدها، ويحاربون أمتهم بظلم ويغطوا عن الخونة الحقيقة هاي الجريمة، يوم أنا بأغطي عن خونة حقيقيين باعوا بلدهم ورطوا الأمة، أنا مجرم أكثر منهم..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ إحنا نريد نترك كل هؤلاء الذين كتبوا ونعرف منك أنت الحقيقة.
أمين الحافظ: هّلا هو هّلا بأجيب الحقيقة، بيهاجمونا دول ودي يسمعوا..
أحمد منصور: دعهم الآن.. دعهم الآن.
أمين الحافظ: ودي يسمعوا.
أحمد منصور: دع كل هؤلاء الآن، الآن ما هي حقيقة ما أخذه كوهين من سوريا وأرسله إلى إسرائيل؟
أمين الحافظ: على عيني، أستاذنا الكريم، أنت حكم، مليح؟ هلا أنت كشهرة اسمك أستاذ أحمد منصور وعندك خبرة ودارس أنت حكم بيني وبين الجماعة.
أحمد منصور: المشاهدين سيحكموا.
أمين الحافظ: أنت.
أحمد منصور: اتفضل.
أمين الحافظ: وبعدها المشاهدين يحكموا اللي بدهم إياه، حضرتك متى اعتقل كوهين؟
أحمد منصور: اعتقل كوهين 17 يناير 1965.
أمين الحافظ: كانون الثاني مو هيك؟ أعدم إمت؟ بأيار؟
أحمد منصور: أعدم في 18 مايو 65.
أمين الحافظ: بأيار، الحرب حزيران إمت قامت.
أحمد منصور: يونيو 67 بعد عامين تقريبًا وشهر..
أمين الحافظ: أكتر.
أحمد منصور: عامين وشهر.
أمين الحافظ: يعني اليوم اللي اعتقل أول كانون.
أحمد منصور: آه.
أمين الحافظ: بعد حزيران سنتين ونصف.
أحمد منصور: عامين ونصف، نعم.
أمين الحافظ: سنتين ونصف، أنا كعسكري وحضرتك واعي ودارس تسأل أي عسكري بالعالم، لنفرض أن كوهين لم يأخذ معلومات مني ومن التاني ومنك ومن الآخرين، دخل على الأركان العامة وقيادة الجبهة، فحمل كل ما فيها من أوراق سرية وأخدها إلى تل أبيب، قيمتها شو هي باليوم اللي أخدها، أو اليوم التاني أو التالت على..؟