أمين الحافظ: وإيجي على بغداد نفي يقول الآتي:"أنا وغسان كنفاني لفقنا حكاية زيارة كوهين للجبهة السورية لحرمان نظام البيطار من شرف اكتشافه"والله إقرأها حضرتك لتتأكد شوف التواريخ وإذا نضاراتك يعني بأعطيك نضارتي شوف شو ايجيت بمكانه، شوف ها لكلام هذا، عبد الهادي.. هو ملفق ومصر تقول: نحن كشفنا كوهين وصل على الجبهة مع أمين الجبهة مع علي.. علي.. أنا رديت عليهم.. قلت لهم: لم تكشفوا لنا شيئًا ولم يكن بالجبهة هلا طِلعت بعد 35 سنة عم بيحكي الرجل أنا هو عبد الهادي وفلان لفقنا زيارة كوهين للجبهة.
أحمد منصور: هل تمكن كوهين من إقامة علاقات مع بعض الضباط السوريين؟
أمين الحافظ: لا يخلو، ولكن ضمن حدود ضيقة لأن الغرض الرئيس من إرسال هكذا رجل وهكذا جاسوس أن يظهر للناس أنه لا عمل له إلا عمل تجاري وأن يأخذ الناس عنه أفكارًا طيبة إنه رجل أدمي ومتواضع وكريم وشهم وعمله تجاري بحت بعد أن يثبت وضعه لبضع سنوات ويتعرف على الناس وعلى المجتمع وبعض الضباط مو لغرضه المعلومات عند ذلك تأتي خطورته، عند ذلك تأتي..
أحمد منصور: وهو لم يتمكن من عمل ذلك؟
أمين الحافظ: هو على حسب ما قرأت كتبه وشفت مرت علي من كتبه.
أحمد منصور: أنت رئيس الدولة في ذلك الوقت ومسؤول عن التحقيقات.
أمين الحافظ: يعني موكل شيء بأعرفه.. أنا بآخذ الخط العريض، تحقيق 1000 صفحة أنا بأمسك الخط العريض زي ما قلت لك رئيس دولة، رئيس وزارة ما بأنزل على الكلمة هلا أنا..
أحمد منصور: طيب حتى لا نكرر الكلام الذي يقال في كل حلقة.
أمين الحافظ: خلي.. نفسه.
أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: أيه، اتصل بضابط تجنيد بإدلب اسمه معزز زهر الدين وهو من جبل العرب.
أحمد منصور: درزي، يعني جبل الدروز.