أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: بعدها ورطوا صلاح جديد بها العملية فشلناها نحن، اعتقلوا قائد لواء وضابطين حطوهم بالسجن عند مين؟ عند أبو زرقان سليم حافظ، سليم كان ضدي ورطه صلاح جديد، وزير الدفاع حمادة عبيد كان أقرب المقربين اللي بيعبدني عبادة، رشحه وزير دفاع رفضت أنا، وايجي عاتبني، اشتراه، إن كيف يا سيادة الفريق بيرشحني فلان أنت بترفض؟
قلت له: أنت ما أنت أهل وزير دفاع ما بيصير، هذا جيش، ورطه فشلنا الانقلاب بحمص استلمت القيادة كل الصلاحيات، جردتني من صلاحياتي تقول لي: أضرب، أنا عمليًا جردتني من الصلاحية.
أحمد منصور: جردت من كل صلاحياتك كرئيس دولة؟
أمين الحافظ: كل الصلاحيات.
أحمد منصور: والجيش والداخلية والدنيا كلها؟!
أمين الحافظ: استلم منيف الرزاز ومعاونه ورئيس الوزارة البيطار وأتوا لمحمد عمران اللي طردناه خارج البلد لأنه طائفي، وصديقي أكتر منهم، لكن طردناه لأنه طائفي.
أحمد منصور: جابه وزير دفاع.
أمين الحافظ: جابه وزير دفاع وأنا رفضت وحتى يلعبوا اللعبة بالقيادة، وأنا رفضت أمام الكل فهذا جه يخرب، قال: إذا بيأمر أبو عبدو عن طريق القصر يتصل يجي.
أحمد منصور: يعني الآن قيادة البعث هي التي تتآمر الآن.
أمين الحافظ: قسم.
أحمد منصور: ما هي اللي في أيديها القرار سيادة الرئيس.
أمين الحافظ: القسم يعني ما أنا عم أشمل كل القيادة.
أحمد منصور: أنا أقعد أقول قسم قسم، قسم قسم اللي في أيده القرار هو اللي بياخد القرار.
أمين الحافظ: بص يا.. قيادة على عيني، هم بيأثروا فيه ناس قوادم بالقيادة ما.
أحمد منصور: قوادم نايمين في بيوتهم لا يعرفون قانون.
أمين الحافظ: لا.. موجودين، فيه أستاذ.
أحمد منصور: ليس لهم تأثير في صناعة القرار.
أمين الحافظ: فيه بالعراق كان عضو قيادة كريم الشنتاف شاب من أحسن الناس.
أحمد منصور: إحنا بتكلم عن سوريا.