فهرس الكتاب
أمين الحافظ: أسباب الانقلاب أستاذنا الكريم، الجماعة عرضوا علي 100 مرة من وزير الداخلية بما فيهم العراقيين بالاسم، وفيه شخص هلا بأميركا كان يجي لهون اسمه حمودة الشوفي كان عضو مجلس قيادة الثورة، جاء هو يعني من أقرب الناس للأستاذ صلاح البيطار، دعاني على بيته وموجود نائب رئيس الوزراء وكان وزير داخلية أبو فارس علي صالح السعدي، أنا بأعرفهم كنت قائد المنطقة هون، وكلهم مروا علي، أيام عبد الكريم قاسم.. قال يا أبو عبدو: إلنا عندك رجاء ونحنا بنحبك يعني ما خلي كلمة بالقاموس طيبة إلا حكى، قلت له: على عيني، أمر. قال نخلص من ميشيل عفلق، قلت له عيب ما هي شيمتي.
أحمد منصور: يعني الآن بدأت قيادات البعث تتآمر على بعضها البعض.
أمين الحافظ: من قديم، والأستاذ بيعرف ها الشيء البقية اتجاهلوا، هلا بتقرأ كتب اللي مؤلفها الأستاذ شبلي أو التاني إن نحن كنا على الحياد بين طرفين عسكريين يريدوا أن يأخذوا السلطة إلهم، كذابين، الطرف الشريف أنا وجماعتي ما كنا.. وأكرم ذي كرم.
أحمد منصور: جماعتك مين؟ جماعتك مين بالظبط؟
أمين الحافظ: يعني كل الشباب اللي وقفوا ضد التصرفات الطائفية، لكن عيب أنا..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ الآخر لم تفعلوا شيئًا وقام الآخرون..
أمين الحافظ: ما بأساوي أنا تكتل طائفي عيب تكتل، تكتل سني، وتكتل شيعي وتكتل.. عيب هذا.
أحمد منصور: في 23 فبراير 66 وقبلها بأيام كان الكل يدرك أن هناك انقلابًا سوف يحدث.
أمين الحافظ: وأنا شو.
أحمد منصور ]مستأنفًا:[ سوريا وكان الجميع يترقب بما فيهم أنت وقوع الانقلاب وأنا فوجئت بشيء من خلال متابعتي لعملية الانقلاب في سوريا إن كل انقلاب كان يحصل كان قبل بكام يوم الناس عارفة إن فيه انقلاب هيحصل، والكل يجلس يترقب بما فيهم الذين سيتم الانقلاب ضدهم.
أمين الحافظ: والله أستاذ إحنا لا تؤاخذني هو العالم التالت وبدي..
أحمد منصور: لا.. لا في سوريا بس.