أحمد منصور: لا أولادك في مكان آمن الأطفال.
أمين الحافظ: ما بيطلعوا.. ما بيطلعوا.. كلهم صاروا معي.
أحمد منصور: ما فيه عيب هنا.
أمين الحافظ: لا عيب أنا والله أروح.. طالع ولادي أخاف عليهم، بأحطهم بمحل أمين بعد هم شرف.
أحمد منصور: أصيبت البنت في عينها وأصيب الولد.
أمين الحافظ: عيب.. عيب يعني نحن هلا أنا خصم جيت هاجمته راح تطلع النسوان والولاده عيب حتى لو يهودي، إذا المرأة سحبت علي بارودة، ما بأضربها عيب ولو يهودي ولو بقلب إسرائيل، الرجل رجل ما بتصير المرأة عيب، ولاد عيب.
أحمد منصور: أنت كنت تقاتل مع المجموعة؟
أمين الحافظ: والله ما قصرت يعني قائد ما بيصير يقود ويقاتل وهذا واجب.. واجب شرفي.
أحمد منصور: طب هم أنتم الآن الكفاءة فين في القتال أنتم معكم أسلحة رشاشة وهم معهم دبابات؟
أمين الحافظ: آه و الشاب اللي كان معي، حتى مات نظلمه هو اسمه إلياس سلطان توفي الله ولد (...) شاب من خيرة الناس.
أحمد منصور: هذا حمودي كان تقريبًا.
أمين الحافظ: حموي وقاتل معي بكل شجاعة.
أحمد منصور: الآخرين هاجموك بالمصفحات وبالـ..
أمين الحافظ: يعني برشاشات، مصفحات والله نصرنا عليهم بالأخير صاروا يستنجدوا.
أحمد منصور: المعركة استمرت كم ساعة؟
أمين الحافظ: كذا ساعة والله ما أعرف، قبل الساعة.
بعض التقارير تقول 6 ساعات.
أمين الحافظ: يعني 5، 6 والله عدة ساعات.
أحمد منصور: 6 ساعات وأنتم بأسلحة خفيفة تواصلون معركة ضد جيش عمل انقلاب.
أمين الحافظ: يوم خلص.. خلصت ذخيرتنا وصاروا يصيحوا بره يا سيادة الفريق، يا أبو عبدو اطلعوا وصار عندهم قتلى كتير بالقصر وبالبيت، خسروا منيح وخسارة للكل هادول عسكرنا جيشنا، حتى منهم دول أهلنا وإخواننا مهمًا كان.
أحمد منصور: أنت لو كان معك ذخيرة كنت ستواصل القتال إلى النهاية؟
أمين الحافظ: والله قاتلنا.
أحمد منصور: رغم أنها معركة خاسرة؟