أمين الحافظ: أستاذنا مهما وقع، الأمنية أكبر، والشعب أكبر، والوطن أكبر ،والعفو من شيم الكرام، والتسامح قوي، لكن الكبار لعبوا اللعبة الطائفة ودبحوا الشعب السوري، وباعوا الجولان لأن يجب أن يحاسبوا لو بعد ألف عام.
أحمد منصور: وأنت تحاسب أيضًا، لأنك لم تحسم الأمور في حينك..
أمين الحافظ: ما بأضرب، أنا حرب طائفية ما بأساوي، عن قناعة، لأنه إذا أبدًا أضربهم بدي بأحرك الناس تصير حرب.
أحمد منصور: أكرم الحوراني يشير إلى أن هذا الانقلاب كرسً الطائفية، وبعض المراقبين يحملونك أنت مسؤولية تكريس الطائفية.
أمين الحافظ: أكرم -الله يرحمه - له وجهة نظر الرجل -الله يرحمه- الطائفية موجودة قبل، ومن يستغلها قبل، وحكيت لك بزمان، والله الشعب العلوي شعب طيب مثلي..
أحمد منصور: في 2 مارس آزار 1966 عين الدكتور نور الدين الأتاسي رئيسًا للدولة، وكلف الدكتور يوسف الزعيم بتشكيل حكومة، وأنت ذهبت إلى السجن..
أمين الحافظ: السجن..
أحمد منصور: هل حوكمت أم كنت معتقلًا فقط؟
أمين الحافظ: والله لا حاكموا، لا..
أحمد منصور: كان معك كم ضابط تقريبًا؟
أمين الحافظ: والله أعتقل ضباط كتير، يعني وصلنا آخر مدة يوم الحرب حوالي مية وشوي.
أحمد منصور: أكتر من مائة ضابط.
أمين الحافظ: فليش، نحن من أين نعرف، نسأل اللي يجيب الخبز، الرغيف كبير، نقول له: كم رغيف اليوم فيه؟ بتاع العسكر والله 120 رغيف علشان 120 واحد، الرغيف الكبير تقريبًاَ نعرف أن كل واحد المحل بس نتصل ببعض..
أحمد منصور: كيف نجح الانقلاب بهذه السرعة؟
أمين الحافظ: حطوا خسائر كبيرة، الواقع..
أحمد منصور: عندك إحصاءات عن الخسائر تقريبًا؟
أمين الحافظ: حطوا خسائر منيحة ، ونحن قاتلنا بشرف، عيب يعني وعلى بدلة عسكرية.
أحمد منصور: كيف كانت علاقتك..
أمين الحافظ: والله حمانا.
أحمد منصور: كيف كانت علاقتك بحافظ الأسد قبل الانقلاب؟