فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 6253

أمين الحافظ: أنا قائد موجود بالسجن شايف المعركة بعيني، المفروض إذا هم فرضوا عليه يوم انحبس جماعته معه يحاكمهم، ويوم الوزير، أنا وزير دفاع ما بدهم يقاتلوا بأقدم استقالتي وبأقول للشعب: هادول ما بدهم يحاربوا، عم بأطلع بيانات بيقولوا: أنا سندخل تل أبيب، قلت تل أبيب تقاتل عن الجولان وما بتنهزم ولا بتتهزم الجيش، مئات الضباط نحنا ما عدا ضباط من مصر إجوا من عندكم، إجوا عل حدود بين لبنان وسوريا جاسم علوان وفلان وفلان وفلان.. أعداد كبيرة، وجاء كل ها الضباط كانوا وزراء وضباط من خيرة الناس اجوا خبرونا وزير الدفاع حافظ الأسد قال هادول ما بيصيروا معنا، وقال أكتر من هيك علينا وعليهم: إن هؤلاء أخطر علينا من إسرائيل، هذا من حيث الثمن، شو صار... مصر؟ دول وطنهم بلدهم، ضباط مقاتلين.

أحمد منصور: عدد الضباط الخبراء في الجيش السوري الذين كانوا قد سرحوا في ذلك الوقت، تقريبًا كام؟

أمين الحافظ: يعني نحنا كنا فوق الـ 100 وفيه 400 و 300 ضابط صف، يعني حوالي 400، وبالتعبئة العامة بيجيلوا وكل شيء ضابط مسرح والمفروض، أستاذنا الكريم أستاذ أحمد، قبل الحرب بواقعة صار تعبئة قبل الحرب، من شميت الريحة إن فيه أمور معينة تعلن التعبئة الجزئية سرًا.. جزئية، جيش مثلًا فيه 100 يكون وراه صار 200 ألف، يوم تقع الحرب تعبئة عامة، تعبئة عامة بما فيها اللي عمره 17 بده يقاتل، وما فيه سلاح بيقف ورا أخوه بينقتل أخوه بيشيل بارودته وبيقاتل، وطن هاي، الوطن لا يباع.

أحمد منصور: لم يبيعوه.

أمين الحافظ: باعوه، الوطن يفدي بالأرواح وبكل شيء ما عداه، باعوه.

أحمد منصور: خرجت من السجن في 10 يونيو 67.

أمين الحافظ: يا أستاذنا الكريم ها دول خونة، وطنهم.

أحمد منصور: من السهل أن تقع، ليس كل من يهزم وطنه يكون خائنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت