فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 6253

أحمد منصور: 1936 على ما أعتقد 1936.

محسن العيني: في 1934.

أحمد منصور: في 1934.

محسن العيني: مع الاتحاد السوفيتي مع فرنسا مع إيطاليا إلى أخره، الحقيقة لابد أن أشيد بدور الإمام يحيى وابنه أحمد وآل الوزير وشخصيات وأسر كثيرة يمنية في بناء الدولة الحديثة.

أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن آل الوزير ربما لعبوا دور رئيسي في هذا الأمر.

محسن العيني [متابعًا] : كانوا نعم مع الإمام من قادة الجيوش فيما يتعلق بتثبيت الدولة، كان المُنتظر وهذه أول دولة عربية مستقلة يعني في المنطقة كان المنتظر أن اليمنيين سيبدؤوا ينعمون بثمار الاستقلال اهتمام بالتعليم بالصحة بالزراعة يعني بنهضة البلاد بعلاقات مع الدول العربية مع دول العالم لكن الذي حدث أن الإمام انغلق على نفسه.

أحمد منصور: ما هي أسباب انغلاقه؟

محسن العيني: يعني هذا الإمام اللي كان عالم وأديب والمفروض أن تتوفر فيه كل الشروط الإمامة وهي العلم والورع والشجاعة والكرم إلى أخره كان من المنتظر أن يقود للبلاد قيادة صحيحة لكنه اكتفى بجباية الزكاة بأخذ الرهائن أبناء المشايخ وأبناء الأسر الكبيرة.

أحمد منصور: حتى يضمن ولاءهم.

محسن العيني: حتى يضمن ولاءهم وفرض على البلاد وضع خطير جدا وحدثت جاء الجفاف لعدة سنوات.

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني دائما حينما يقوم حاكم مُعين بشيء مُعين بتكون هناك دوافع، بيكون هناك قراءة لشخصيته، بيكون هناك مجموعة حوله تدفعه إلى هذه الأشياء، ما الذي حوّل الإمام كما تقول أنت من فقيه وعالم وأديب وشخص تتوفر فيه شروط الإمامة إلى أن يتعامل مع شعبه بهذه الطريقة اللي الحقيقة يعني الإنسان حينما يقرأها في الكتب يجد شيء لا يتصور من نظام الحكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت