فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 6253

محسن العيني: هذا هو اللقب لكن بعدين عبد الله، أحمد، محمد إلى أخره، فسيف الإسلام عبد الله أبنه احتك برجالات العرب هنا ولاموه إنه أنتم بلد مستقل لماذا هذه العزلة لماذا هذا التخلف لماذا هذا التأخر؟ فلعلهم اضطروا أن يستقدموا بعض المدرسين من مصر ومن لبنان وأن يبعثوا هذه البعثة للدراسة في الخارج.

أيام الطفولة والسفر للدراسة بلبنان ومصر

أحمد منصور: يعني أنا أريد بشكل دقيق وهذا كان يعني جزء من سؤالي الأول بالنسبة إليك أن تذكر لي طبيعة الحياة نفسها يعني الآن النظام السياسي ربما يقرأه الناس ويتعرفوا عليه ولكن كيف أنتم كأطفال كيف كانت مدارسكم كيف كانت حركتكم؟ وبعد ذلك خرجتم من هذا الضيق وهذه الظلمة التي يعني يمكن أن توصف إلى سعة بيروت والقاهرة مثلا.

محسن العيني: تعرفون أنا التحقت بالمدرسة بسبب اليُتم؛ ماتت أمي ومات أبي فلم يكن هناك من مكانا نلجأ إليه وكان الإمام قد أنشأ مكتب الأيتام في صنعاء، هذا كان يضم فيه الأيتام وكان يُعِد فيه موظفي الدولة كتبه وإداريين وكذا وربما كانت المدرسة الوحيدة أو الثانية في صنعاء، بطبيعة الحال لما بدأ الاحتكاك شوية بالخارج وجاء المدرسين المصريين واللبنانيين، فتحت المدرسة المتوسطة في صنعاء.

أحمد منصور: يعني لم يكن هناك متوسطة؟

محسن العيني: لم يكن هناك.

أحمد منصور: أقصى مرحلة للتعليم كانت كام؟

محسن العيني: الابتدائية.

أحمد منصور: فقط؟

محسن العيني: ففُتحت المدرسة المتوسطة ثم المدرسة الثانوية وفي أثناء هذا اختاروا الطلاب الأوائل من هذه المدارس للذهاب إلى الخارج.

أحمد منصور: أنت قلت لي كلمة مهمة عايز أرجع لها، تقولي لو لم تكن يتيما يُتمك هو الذي أدى إلى تعليمك، لو لم تكن يتيما ما كان لك أن تتعلم؟

محسن العيني: ربما ما كنت تعلمت.

أحمد منصور: ما أنت كنت ستتعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت