980ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَشْرُفَ عَلَى الْقَتْلَى ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُرَاهُمُ ، فَقَالَ: الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ ، قَالَ الزُّبَيْرُ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ ، فَخَرَجْنَا نَسْعَى إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ: ارْجِعِي ، وَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى ، فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي ، وَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي لاَ أُمَّ لَكَ ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَرْجَعِي أَوْ تَقِفِي ، فَوَقَفَتْ ، وَأَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا ، قَالَتْ: هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لأَخِي حَمْزَةَ فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ ، فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا ، قَالَ: فَجِئْنَا إِلَى حَمْزَةَ لِنُكَفِّنَهُ فِيهَا فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فُعِلَ بِهِ مَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَضَاضَةً أَنْ يُكَفَّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبَيْنِ وَالأَنْصَارِيُّ لاَ كَفَنَ لَهُ ، فَقُلْنَا: لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ ، وَلِلأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ ، فَقَدَرْنَاهُمَا ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ ، فَأَقْرَعْنَا بَيْنَهُمَا ، فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، إِلاَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ.
981ـ حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حَدَّثَنَا سليمان بن داود قال حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير فينا نزلت هذه الآية:وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله 4 وذلك أنا قدمنا المدينة وآخينا الأنصار وكان أبو بكر قد آخى خارجة بن زيد وكان عمر قد آخى عتبان بن مالك.
وهذا الحديث لاَ نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبيه إلا بن أبي الزناد.
982ـ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبُ فَيَأْتِي بِحُزْمَةِ حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ أَوْ مَنَعُوهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
983ـ حدثنا عبد الواحد بن غياث قال حَدَّثَنَا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير قال كنت ممن يعتريه النعاس يوم أحد.
984ـ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ ، قَالَ: ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ: ثنا مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَلا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الأَمَةِ ، أَلا خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فِي قِصَّةِ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، مُرْسَلا وَأَسْنَدَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ هِشَامٍ ، وَأَمَّا قِصَّةُ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، فَرَوَاهُ هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ ، هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، وَرَوَاهُ الضَّحَّاكُ بن عثمان عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، إِلاَّ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلاَّ مِنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى ، عَنْ شَبَابَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ.
985ـ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ: ثنا شَبَابَةُ ، قَالَ: ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ الزُّبَيْرِ ، هَكَذَا رَوَاهُ شَبَابَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، فِيمَا حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيَّا ، أَنَّهُمْ نَحَرُوا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَكَلُوهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهُ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ.