لذهاب ما لأجله حذف، إذا كان في موضع اللام الذي يقوي فيه التغيير.
ولا يجوز أن يجري في ترك الرد مجرى {قُمِ اللَّيْلَ} ؛ لأن هذا في موضع عين الفعل، وهو موضع يضعف فيه التغيير.
وتقول في ترخيم (قاضون) اسم رجل: يا قاضي أقبل، فترد الياء؛ لذهاب ما لأجله حذفت.
وفي ترخيم رجل اسمه (ناجي) : يا ناجي أقبل، فتحذف ياءي النسب؛ لأنهما زيدًا معا، وترد الياء التي هي لام الفعل، فتقول: يا ناجي أقبل.
وفي ترخيم رجل اسمه (مصطفون) : يا مصطفى أقبل، فترد الألف المحذوفة؛ لذهاب ما لأجله حذفت.
فأما {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ} فلو وقف عليه من غير ذكر {الصَّيْدِ} لكان {غَيْرَ مُحِلِّي} بالياء؛ لأنه في موضع لام الفعل، وهو موضع يقوي فيه التغيير على قياس ما بينا.