فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 908

الغرض فيه:

أن يبين ما يجوز في إذن من الأعمال والإلغاء مما لا يجوز.

مسائل هذا الباب:

ما الذي يجوز في إذن من الإعمال والإلغاء؟ وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك؟

ولم لا يجوز أن تعمل إلا إذا كانت جوابًا مبتدأة؟

ولم جاز أن تلغي؟

وما حكم: إذن - والله - أجيئك؟ ولم ألغي القسم في هذا الموضع؟

ولم جاز: إذن - والله - أجيئك, على الفصل, ولم يجز: أريد [أن] - والله - أجيئك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت