فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 908

[الغرض فيه:

أن يبين ما يجوز في (لا) الملغاة عن العمل مما لا يجوز.

مسائل هذا الباب:

ما الذي يجوز في (لا) الملغاة عن العمل؟ وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك؟ .] . ولم لا يجوز أن تلغى إلا مكررة؟ .

وما الفرق بينها معملة وملغاة في المعنى؟ ولم كانت الملغاة هي الجواب لقوله: أغلام عندك أم جارية؟ ومن أين دلت الملغاة على الادعاء في السؤال، ولم تدل المعملة؟ ومن أين دلت المعملة على العموم، ولم تدل على الملغاة؟ .

ولم لا يجوز في تفصيل ما أجملته (أي) إلا الألف مع (أم) ، حتى جرى الجواب على ذلك الحد؟ .

وما تأول: {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: 38] ؟ ولم رفع، والمعنى على نفي أعم العام للخوف، والحزن؟ وهل ذلك لأجل العطف بالمعرفة؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت