في الإقحام، ومن قولهم: يا طلحة أقبل؟
وهل الإقحام كله بمنزلة التكرير للتأكيد؟
وما الشاهد في قول النابغة:
(كليني لهم يا أميمة ناصب ... )
وقول الآخر:
( ... يا بؤس للجهل ضرارًا لأقوام)
ولم جاز الإقحام في النفي والنداء، دون غيرهما من الكلام؟
ولم صار النفي موضع تخفيف؟