وما نظير ثبات النون في: لا يدين بها لك، في قولهم: كم بها رجلا مصابًا.
وما وجه قول يونس في: لا يدي بها لك، وكم بها رجل مصاب: يجوز؛ لأن الكلام لا يستغني؟ وهل ذلك لأنه إذا كان ناقصًا؛ اقتضى متمم كما يقتضي المضاف متممًا؟
ولم خالفه سيبويه في هذا، وذهب إلى ان ما يستغني به الكلام، وما لا يستغني به قبحهما واحد، وهل ذلك لأن /8 أالفصل قد وقع بما هو بمنزلة الفصل بين بعض الاسم، وبعض فلا يعصم من ذلك أن الذي لا يستغني أشبه بالمضاف؟
وهل مذهب الخليل وسيبويه في هذا واحد على خلاف مذهب يونس؟
وما حكم: لاغلامين، ولا جارتي لك؟
ولم جاز في الثاني [إثبات] النون وحذفها، ولم يجز في الأول إلا