لك أصلا، ثم استدركت بالبيان، فقلت: إلى الله؛ أي: أعني إلى الله.
وكذلك: لا مغيرا على الأعداء لك، يجوز فيه الوجهان: من التنوين، وترك التنوين.
ونظيره: سقيا لك، في أن (لك) ليس بخبر، ولا معمول (سقيا) ؛ لأنه قد كثر (سقيا) من غير ذكر (لك) ، فإذا ذكر؛ فكأنه استدرك به بعد ما قد مضى (سقيا) على الإلغاء من العمل.
وتقول: لا ضاربا يوم الجمعة لك، فيجوز فيه الوجهان: على عموم نفي الضاربين، وعلى خصوص نفي ضاربي يوم الجمعة إذا نصبت بالتنوين، فقلت: لا ضاربا يوم الجمعة لك.