فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 908

قيل: ليس رجل، أو رجل ليس هناك، فيكون (رجل) محمولا على العامل الذي هو الابتداء، وهو الذي عمل في موضع (لا مثله) ، إلا أنه إذا رفع؛ فلابد من أن يؤتى بما يدل على النفي، ويستغنى عنه إذا ذكر المبدل منه؟ .

وكم وجها يجوز في: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ .

ولم جاز: لا مثله رجلا، على: لي مثله غلاما، نصب بالتمييز؛ أي: من الغلمان؟ .

وما الشاهد في قول ذي الرمة:

(هي الدار إذ مي لأهلك جيرة ... ليالي لا أمثالهن لياليا؟ )

فلم كان نصب (ليال) على التمييز؟ وما دليله من دخول (من) عليه؟ .

ولم وجب أن: لا رجل، في موضع اسم مبتدأ؟ وما دليل ذلك من قولهم:

لا رجل أفضل منك؟ وما الفرق بينه وبين: (رب رجل) حتى امتنع أن يكون هذا في موضع اسم مبتدأ، وجاز في ذاك؟ .

وما الشاهد في قول العرب: بحسبك قول السوء؟ ولم جاز زيادة الباء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت