فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 908

(أرى الحاجات عند أبي خبيث ... نكدن ولا أمية بالبلاد؟ )

ولم جاز أن تعمل في: أمية، وهي معرفة؟ .

ولم جاز: قضية ولا أبا حسن؟ .

ولم يوجه في كل هذا وجهان: حذف (مثل) ، وتقدير النكرة؟ وما الفرق بينهما؟ وهل ذلك على أنه إذا قدر (مثل) ؛ فنفي المثل لا يوجب نفي النفس، وإذا قدر على النكرة؛ فنفي كل ما شارك في الاسم على العموم يوجب نفي النفس؛ ولذلك كان أولى من تقدير: مثل؟ .

وما الشاهد في قول الشاعر:

(فرطن فلا رد لما بت فانقضى ... ولكن بغوض أن يقال عديم؟ )

وهل هذا على معنى: ليس رد لما بت فانقضى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت